وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية فضل طهبوب لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاسرائيليين يعانون من مشكلة داخلية ولديهم مشكلة اكبر مع الولايات المنتحدة، حيث يطالبون منذ عامين واشنطن بضرب المشروع النووي الايراني، لانهم لا يستطيعون ذلك لوحدهم، وقد اعترف بيريز مؤخرا بذلك، معتبرا ان واشنطن وبعد ازمتها في افغانستان والعراق غير قادرة على فتح معركة جديدة ذات مخاطر اكبر من الماضي، وسوف تؤثر على الاقتصاد العالمي كله.
واضاف طهبوب ان اوروبا الان في ازمة اقتصادية ايضا، والمجتمع الدولي غير قابل على ضرب ايران، منوها الى ان "اسرائيل" تحاول ان توهم العالم بانها ستضرب ايران من خلال قادة مغامرين مثل باراك ونتانياهو.
واوضح انهما يحاولان ان يقوما بمغامرة حقيقية ويتوقعان ان تصبح الولايات المتحدة طرفا في المعركة، ويورطاها مع ايران، مؤكدا ان هذا الموقف غير مرض للكثير من القادة الاسرائيليين الذين يعتبرون ان مخاطره كبيرة على "اسرائيل".
واعتبر طهبوب ان بيريز وموفاز مقتنعان بسياسة الولايات المتحدة التي تقضي بعدم ضرورة الضربة لايران في هذه المرحلة، منوها الى ان موفاز يحاول كسب رضا الولايات المتحدة ودعمها استعدادا لانتخابات قادمة في اسرائيل ليصبح رئيس للوزراء.
وتابع الخبير في الشؤون الاسرائيلية فضل طهبوب ان نتانياهو هو على خلاف مع اوباما منذ فترة طويلة ويتخوف من تجدد ولايته، التي يمكن ان تؤدي الى سقوطه، ويأتي من يتوافق مع الاستراتيجية الاميركية، مشددا على ان السياسة الاسرائيلية غير مستقلة عن الولايات المتحدة ويمكن للاخيرة ان تغير الوزارة الاسرائيلية خلال اسبوع اذا شاءت.
واكد طهبوب ان العلاقات الاسرائيلية الاميركية مبنية على عدة اشخاص داخل الكيان ممن يلتزمون بالاستراتيجية الاميركية ويعلمون ان تخلي الولايات المتحدة عنهم في موقف سواء في مجلس الامن او اي مواجهة صغيرة يعني هزيمة "اسرائيل" سياسيا وعسكريا، ولذلك يحاولون تلطيف الجو ويظهرون نتانياهو وباراك كمغامريْن، معتبرا ان الاثنين هما في العقد الاخير من نشاطها السياسي في "اسرائيل" ولن تتجدد لهم الولاية.
MKH-18-22:44