اكد وزراء الخارجية العرب رفضهم الاعتراف بكيان الاحتلال الاسرائيلي كدولة يهودية في قرار اعتمدوه منتصف ليل الخميس الجمعة في ختام اجتماعات دورتهم العادية نصف السنوية في القاهرة.
وجاء في البيان ان "المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية يؤكد رفضه للمطالب الاسرائيلية من الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية".
وكان مسؤولون اسرائيليون اكدوا مطلع الاسبوع ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيصر خلال المفاوضات المباشرة مع رئيس السلطة محمود عباس على اعتراف الفلسطينيين بالكيان الاسرائيلي كدولة للشعب اليهودي.
ودعا الوزراء العرب من جهة ثانية الادارة الاميركية الى "الضغط على اسرائيل من اجل التجميد الكامل للاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس" الشرقية المحتلة.
الى ذلك حذر الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى من انه "لن تكون هناك مفاوضات لو استمر الاستيطان". وقال موسى في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الوزاري "هذا موقفنا وموقف الرئيس ابو مازن". داعيا الى اعطاء فرصة للمفاوضات رغم التشكيك بنتائجها.
وقال الامين العام للجامعة في الجلسة الافتتاحية للاجتماعات "نتابع حاليا مجريات المفاوضات المباشرة التي انطلقت بداية الشهر الحالي برعاية الولايات في مناخ تشوبه الريبة وعدم الثقة"، مضيفا ان مفاوضات عديدة جرت من قبل انتهت ب "الفشل كنتيجة متكررة بسبب الموقف الاسرائيلي وانحياز السياسات الدولية" في اشارة الى الدعم الاميركي للاحتلال الاسرائيلي.
واضاف انه "بالنظر الى عدم تغير جوهر السياسات (الاسرائيلية) وبالرغم من شكوك البعض في اهدافها (المفاوضات) الا ان الموقف الرصين يقتضي اعطاءها فرصة".
ويشكل الخلاف بشأن الاستيطان اكثر المسائل الشائكة في المفاوضات الجارية مع اقتراب انتهاء سريان قرار التجميد الجزئي لاعمال البناء في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة في 26 ايلول/ سبتمبر.
وكشف مسؤول فلسطيني كبير رفض ذكر اسمه الخميس ان "اجتماع عباس ونتانياهو (الاربعاء في القدس) شهد خلافات عميقة جدا حول قضيتي الاستيطان والحدود وان هوة الخلافات لا زالت عميقة رغم محاولة تدخل" وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الاميركي لعملية التسوية جورج ميتشل.