أحيا فلسطينيون ولبنانيون الخميس (16 سبتمبر) ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا التي وقعت عام 1982 وقتل فيها نحو 600 من النساء والاطفال والشيوخ الفلسطينيين بأيدي ميليشيات مسيحية تحالفت مع كيان الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تحتل اجزاء من بيروت آنذاك.
ولاقت المذبحة إدانات دولية وخلصت لجنة تحقيق في كيان الإحتلال الى ضلوع وزير الدفاع انذاك ارييل شارون في المذبحة الأمر الذي دفعه إلى الاستقالة.
وبعد المذبحة تولى عمال من الصليب الاحمر مهمة استخراج رفات الكثير من الضحايا. وقال ناجون من المذبحة ان الميليشيات استخدمت جرافات لتغطية الجثث بالأنقاض وان المنازل الواقعة على جوانب الشوارع الرئيسية بالمخيم نسفت بالديناميت.
وقال مسؤولون بالصليب الاحمر ان بعض الضحايا أجبروا على الوقوف في مواجهة جدار ثم اطلقت النار عليهم. وقتل اخرون باطلاق الرصاص على رؤوسهم من مسافات قريبة.
وحضر اقارب الضحايا في وقت لاحق إلى الموقع للتعرف على جثث ذويهم. وزار مراقبون من الامم المتحدة الموقع لتقييم الظروف التي ادت الى وقوع المذبحة.
واثناء احياء ذكرى المذبحة الخميس بمخيم شاتيلا قال الناشط السياسي اللبناني معن بشور "في هذا اليوم نطالب بتحويل هذا المدفن الى متحف دائم لمجازر العدو الصهيوني يزوره كل ضيف رسمي يأتي الى لبنان وكل مواطن يزور هذا البلد. وندعو الى استكمال حملة الدفاع عن الحقوق المدنية والاجتماعية والسياسية للشعب الفلسطيني."
ويعيش كثير من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في 12 مخيما موزعة على انحاء البلاد في ظروف تصفها الامم المتحدة بانها مؤسفة ومروعة. وينحدر هؤلاء اللاجئون من عائلات فرت او ارغمت على الفرار خلال حرب عام 1948.