دعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الدول العربية الخميس إلى تقديم المزيد من الأموال قائلة إن نقص التمويل يعرض للخطر عملها لمساعدة الفلسطينيين المنتشرين في المنطقة.
ووفقا لأرقام الوكالة فإن الزعماء العرب الذين ينددون عادة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يقدمون أقل من خمسة بالمئة من الأموال التي تستخدمها أونروا في مواجهة واحدة من أطول أزمات اللاجئين في العالم.
وقالت وكالة (أنروا) التي تقدم الطعام وخدمات التعليم والصحة وغيرها انها تعاني الآن من نقص في التمويل.
وقال فليبو جراندي المفوض العام للأونروا أمام اجتماع لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية بالقاهرة "أيها المانحون العرب، نطلب منكم زيادة مستوى مساهماتكم في أنشطتنا الرئيسية خاصة الصحة والتعليم وتخفيف الفقر."
وأضاف جراندي "زيادة الدعم للأونروا هو أمر لكم فيه دور رئيسي كلاعبين سياسيين. نطالب بأن تتخذ حكوماتكم مكانها المناسب كداعمين ماليين لخدمات الأونروا."
واوضح ان النقص في تمويل الأونروا يرجع إلى الزيادة في أعداد اللاجئين وإلى الأزمة الاقتصادية العالمية التي زادت من فقر العديد من اللاجئين وجعلتهم أكثر احتياجا للمساعدات.
وأضاف "دعوني أذكركم بأن الأونروا تواجه أزمة مالية خطيرة تهدد قدرتها على الحفاظ على خدماتها إلى نهاية هذا العام وفي عام 2011".
وقال جراندي ان الوكالة تحتاج إلى 80 مليون دولار حتى نهاية عام 2010.
وقال جراندي "بدون أموال كافية... ربما تكون هناك عواقب وخيمة ستؤثر سلبا ليس فقط على اللاجئين بل على المجتمعات والدول التي تستضيفهم."
ويعيش ما يقرب من 4.5 مليون لاجئ في مخيمات بائسة في لبنان وسوريا والأردن وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.