وافاد المركز الفلسطيني للاعلام ان المصلين احتشدوا في المصليات وسط اجراءات امنية مشددة من قبل قوات الاحتلال اذ انتشر الاف العناصر من هذه القوات في ازقة البلدة القديمة وعند مداخل المسجد الأقصى.
ووجهت مؤسسة الاقصى تحيتها الي الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني الذين شدوا الرحال الى الاقصى طوال شهر رمضان، والذين ارسلوا بهذا التواجد المكثف رسالة واضحة للاحتلال بأن المسجد الاقصى بالنسبة لهم بمنزلة القلب من الجسد وانهم على استعداد لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن اولى القبلتين.
ودعت المؤسسة الى مواصلة شد الرحال والتوجه الى الاقصى بعد شهر رمضان، وعلى ضرورة الرباط الدائم والباكر فيه، لان هذا الرباط الدائم والباكر هو خط الدفاع الاول عن المسجد الاقصى.
الى ذلك اصر شبان من الضفة الغربية في اداء الصلاة في المسجد الاقصى عبر القفز عن الجدار العنصري، حيث ادى ذلك الى كسر والتواء في عظام أرجل بعضهم، الا انهم اعربوا عن سعادتهم وبهجتهم بالصلاة في المسجد الاقصى.