وفي هذا السياق، كتب فيسك قائلاً إن "إن الأحداث السورية المستمرة منذ 17 شهراً في سوريا تتحول أكثر نحو صراع مذهبي أهلي، والعديد من التوترات الدينية على الأرض بدأت تنعكس في لبنان".
ويشير في هذا السياق إلى خطورة الوضع باعتبار "الكثير من شيعة لبنان يدعمون الرئيس بشار الأسد، وكذلك الأمر بالنسبة للعلويين في هذا البلد. كما يضم لبنان عدداً كبيراً من السكان السنة الداعمين بنشاط (للمجموعات الإرهابية المسلحة)".
وعن أسباب التأثير السورية في الأوضاع السياسية في لبنان، يُذكّر فيسك بأن "قوات حفظ السلام السورية دخلت إلى لبنان مباشرة بعد اندلاع الحرب الأهلية في هذا البلد سنة 1975، لكنها ما لبثت أن وقعت في شرك الصراع الداخلي".
ثم ينتهي فيسك إلى القول "إن البعض يتوقع حرباً في لبنان، لكن كلما طال أمد الأزمة السورية المتواصلة، زادت زعزعة الاستقرار أكثر في جاره الصغير".
وتحت عنوان "شريان الحياة الآسيوي لإيران"، كتب إيلان بيرمان في صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية يقول إن طهران أصبحت تركز على إرسال نفطها شرقاً بعدما قطع الأوروبيون طريقها إلى الأسواق الغربية.
وفي هذا السياق، يقول الكاتب "إن الغرب ليس هو الجزء الوحيد من العالم الذي يقصد آسيا من أجل التجارة".
"ففي مواجهة الحظر الغربي الجائر على ضوء مزاعم بخصوص طموحاتها النووية، تتجه إيران أكثر فأكثر نحو أسواق آسيا الكبيرة وحكوماتها المتعاطفة".
وتضيف الصحيفة أنه "منذ بداية العام، فطمت الدول الغربية نفسها عن النفط الإيراني، بينما اتخذت آسيا مركز الصدارة في جدول الأعمال الاقتصادي لإيران".
"واليوم، تشتري أربعة بلدان، هي الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان مجتمعة، أكثر من نصف مجمل صادرات إيران من الطاقة، صعوداً من أكثر من ثلث هذه الصادرات بقليل في العام الماضي".