وقال خاتمي: "المطلوب من مؤتمر حركة عدم الانحياز ان تتخذ مواقف تجاه قضايا المنطقة، فانتم (اعضاء الحركة) ما زلتم غير منحازين، فالاتحاد السوفيتي انهار ولكن اميركا مازالت موجودة".
واضاف: "اذا ارادت دول حركة عدم الانحياز اثبات حيادها عليها اتخاذ موقف تجاه انفراد اميركا بالعالم وجرائم الصهاينة، والجرائم التي ترتكب في البحرين، وانتهاك حقوق الانسان في السعودية، فالشعوب تنتظر لترى هل هذه الحركة ملتزمة بمبادئها ام لا".
واعتبر خاتمي نجاح قمة حركة دول عدم الانحياز الذي سيعقد في طهران نهاية الشهر الجاري، بانه سيكون نجاح لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
واشار الى ازدياد كراهية الشعوب لاميركا وذلك رغم انفرادها بالعالم واعتقادها انها قرية تابعة لها، واوضح ان 90 بالمئة من السعوديين حسب استطلاع راي اميركي يعادون واشنطن و95 من الشعب التركي ليس لديهم ثقة في اميركا، بالاضافة الى ان 87 في المئة من شعوب الشرق الاوسط ليس لديهم ثقة في اميركا التي تدعم الارهابيين في العراق وسوريا.
من جهة اخرى، اعتبر خاتمي ان الحرب على سوريا اثبتت ان الاستكبار الاميركي لم يلتزم مطلقا بشعاراته، حيث لا تلتزم بالانتخابات التي جرت في سوريا وتساعد المسلحين على قتل المدنيين الابرياء.
ووصف اميركا وحلفائها بانهم اشقياء قتلة، واشاد بجهود الحكومة السورية في التصدي للمسلحين، معربا عن امله في ان تتمكن من اعادة الامور الى نصابها.
وحذر خاتمي الدول المجاورة لسوريا من الوقوع في الفخ الاميركي، وذلك لانهم يحاربون دولة مستقلة تتمتع بدعم شعبي، مشيرا الى القاعدة التي تغلغلت في داخل سوريا، ستكون وبالا عليهم في المستقبل.
وتابع: "اذا انتصر الاعداء في سوريا فان الدور سيأتي على العراق ومن ثم الدول الاخرى، طبعا اذا كانوا يخططون ضد ايران فعليهم الغاء هذا المخطط، لان هذا الشعب اذا لحقت به اقل الاضرار فانه سيدمر اعدائه".
الى ذلك اوضح ان الكيان الاسرائيلي لا يلتزم مطلقا باي معاهدة دولية، وقال "أن الصهاينة يحرفون الحقائق، وان العديد من وسائل الاعلام الدولية في الوقت الحاضر تتلقى الاموال من الصهاينة بهدف تحريف الحقائق".
وصرح خاتمي بان لديه معلومات دقيقة بان بعض الدول الاسلامية كانت تشجع الكيان الاسرائيلي على مهاجمة لبنان وغزة، مؤكدا ان هناك امكانية لمحو الكيان الاسرائيلي من الوجود اذا اتحدق العالم الاسلامي.