وقال خالد عبد المجيد في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان هذه المحطة قد شكلت بالنسبة لفصائل المقاومة منعطفاً تاريخياً لحشد طاقات الامة للدفاع عن القدس، والصمود امام هجمة الاستيطان والتهويد واجراءات الاحتلال
لهدم وتجريف داخل المدينة المقدسة، واعطت بعداً انسانياً ومعنوياً وحضارياً و
اسلامياً لابناء الشعب الفلسطيني لدعم صمودهم ونضالهم لمواجهة الاحتلال.
واضاف: ان الصراع مع العدو الاسرائيلي له اوجه متعددة على الصعد السياسية والاعلامية والثقافية في حشد طاقات وقوى الامة لفضح سياسات الاحتلال، ودعم قوى المقاومة الفلسطينية وتعزيز دورها في المرحلة القادمة.
وقال: ان الثورة الاسلامية في ايران قدمت الكثير واهمها هو منع تصفية قضية القدس وفلسطين، في وقت كانت المفاوضات الاسرائيلية المصرية تجري لتعقد اتفاقيات كامب ديفيد وبعدها اتفاقيات اوسلو ووادي عربة، معتبراً ان هذه الصرخة ادت الى ان تهب الشعوب العربية والاسلامية لنصرة الشعب الفلسطيني المقاوم من خلال الجمهورية الاسلامية لتمنع تصفية هذه القضية التي كان يخطط لها من قبل الدوائر الغربية والصهيونية بمساعدة بعض الانظمة العربية.
وقال ان ايران التي شكلت داعماً اساسياً لاحرار فلسطين وللمقاومة الفلسطينية يجري التآمر عليها من قبل الدوائر الغربية والعربية وهناك محاولات لاثارة الفتن في المنطقة في اطار مخطط اميركي اسرائيلي بتناغم مع دول اقليمية وخاصة مع دول الخليج الفارسي بجعل ايران هي العدو المركزي للامة العربية ويتناسون ماذا يقوم به الاحتلال في القدس وفي فلسطين.
ولفت الى ان هذا المخطط الغربي الاسرائيلي العربي، لن ينجح لان الشعب الفلسطيني والجمهورية الاسلامية ومعسكر المقاومة الممتد من قطاع غزة الى لبنان وسوريا والعراق الذين يدركون ابعاد هذه الفتنة، اصبحوا من القدرة والجهوزية والامكانيات التي تمنع من تمرير اي مخطط على المنطقة.
7/17- 16:35- tok