وشارك آلاف المواطنين في المسيرة الحاشدة التي انطلقت من مساجد غزة عقب صلاة الجمعة، وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تدعو لنصرة القدس.
واكد المشاركون على ان هذه المسيرة هي رد طبيعي لما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من تكريس مدينة القدس كعاصمة للكيان رافضين التفاوض معه.
واعتبرت الاحزاب ان المقاومة هي الخيار الوحيد لتحرير الاراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدين واكدت على ان القدس هي عاصمة فلسطين وطالبت الاحزاب والفصائل الانظمة العربية لوقف التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني .
وأكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا في كلمة الفصائل الفلسطينية أن "استعادة القدس لا تكون بالمفاوضات العبثية والضارة ولا تكون باستجداء الحلول ولا بيانات الشجب والإدانة".
وطالب مهنا سلطة رام الله ورئيسها محمود عباس بالوقف الفوري للمفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي وتوحيد الجهود في وجه الاحتلال وجرائمه، مؤكدا ضرورة إنهاء الانقسام.
وأكد ضرورة استمرار النضال والمقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة المسلحة ، مشددا على أن "استعادة القدس لا تكون بالصفقات المشبوهة والمفاوضات العبثية إنما باستمرار النضال وتوحد الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية".
واوضح ان "القدس عاصمة عربية موحدة لفلسطين نتمسك بحق العودة وتقرير المصير ونتمسك بإطلاق سراح الأسرى وحقنا في مقاومة الاحتلال". مضيفا "هذه الثوابت يحاولون تغييرها ولكن على جماهير شعبنا التمسك بهذه الثوابت وعدم التراجع عنها".