وقال رفعت بدوي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان هذا اليوم يظهر للعالم أجمع اهمية القدس بالنسبة للمسلمين لان القدس وفلسطين وجهان لقضية واحدة، مشدداً على ان تحرير القدس بات اقرب من اي وقت مضى وما هي الا مسألة وقت.
واضاف ان جعل الامام الخميني "قدس سره" الجمعة الاخيرة من رمضان يوماً للقدس العالمي لما لها من رمزية دينية حيث يعتبر يوم الجمعة يوم تعبد وعبادة عند المسلمين حتى تكون قضية القدس والمقاومة ثابتة في العقيدة الاسلامية وفي ذاكرة العرب جميعاً.
واكد انه يجب ان تتظافر الجهود لتحرير القدس من براثن الاحتلال التي احتلها عام 67، وان تعود البوصلة الى الاساس للقدس وعدم الرضوخ لاية اتفاقات مذلة مع الاحتلال لان اي اتفاق مع العدو الاسرائيلي يعتبر اعتراف بكيانه الغاصب للارض الفلسطينية.
واعرب عن اسفه لما يحصل اليوم في العالم العربي والاسلامي وهو امر مخالف تماماً حيث تعمل انظمة عربية معينة على ضرب قضية القدس والمقاومة الفلسطينية بالكامل.
واضاف بدوي، ان ما تشهده اليوم بالمنطقة وبالتحديد في سوريا التي تتحمل اليوم اعباء سياسية واقتصادية هائلة من ضغط سياسي عالمي وهجمة شرسة ومؤامرة كونية من اجل ثنيها عن موقفها الداعم لخيار المقاومة والقضية الفلسطينية.
ولفت الى ان الولايات المتحدة تنفذ اجندتها عبر دول عربية لتمرير مشروع الشرق الاوسط الجديد حيث يرى اليوم كيف ان الاحتلال الاسرائيلي مرتاح لتدمير القوة العسكرية السورية بايدي سورية وبأموال عربية وهي لم تخسر حتى طلقة واحدة.
وتساءل بدوي، كيف يمكن لوزراء خليجيين عرب بالجهر علناً بانهم يدفعون المليارات لتسليح المعارضة السورية لاسقاط النظام ولم يسمع منهم على مدى 62 عاماً من الازمة الفلسطينية بالدعوة الى تسليح او صرف مليارات الدولارات لتوجيه البندقية نحو المحتل، معتبراً ذلك انحرافاً للبوصلة وعن الهدف الاساس الا وهو القدس.
17/7- 14:51- tok