وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رامز مصطفى في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الامام الخميني (رض) ومنذ ما قبل انتصار الثورة الاسلامية في ايران تبنى القدس والقضية الفلسطينية، وان البوصلة يجب ان تبقى نحوهما، وامر بعد انتصار الثورة الاسلامية بطرد السفير الاسرائيلي من طهران وجعل سفارة كيان الاحتلال سفارة لفلسطين، حتى سمى اليوم العالمي للقدس.
واضاف مصطفى ان الامة ترى اليوم ثمار هذا الاعلان في الكثير من العواصم في اكثر من 50 دولة عربية واسلامية وعبر العالم حيث تخرج الجماهير لتعبر عن تضامنها مع القضية الفلسطينية.
واشار الى الكثير من الحكام العرب والمسلمين ارادوا ان يجعلوا القضية الفلسطينية قضية للشعب الفلسطيني وحده، لكن الامام الخميني (رض) جدد الالتزام بها كقضية مركزية للامة الاسلامية كلها.
وحذر مصطفى من حراك سياسي رسمي محموم تقوده الولايات المتحدة ومن خلفها حلفاءها الاوروبيون والعرب والمسلمون والكيان الاسرائيلي لتغييب القضية الفلسطينية والقدس، معتبرا ان رسالة يوم القدس اليوم هي ان القضية الفلسطينية هي البوصلة ويجب الا تغيب عن جدول اعمال اية حراك وثورة في المنطقة.
واكد ان الهدف الاساسي للولايات المتحدة والكيان الصهيوني هو حرف ما يجري في المنطقة وتوظيفه لصالحهما، بهدف ضمان امن اسرائيل وضمان امدادات الطاقة.
واعتبر ان القدس تتعرض اليوم لاكبر التحديات حيث تسعى حكومة الاحتلال والمستوطنون لتقويض القدس بكل عناوينها التاريخية والديمغرافية، ويجب ان تكون بوصلة الصراع بهذا الاتجاه.
كما انتقد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قمة مكة الاسلامية لعدم اهتمامها بقضية القدس وتوحيد الامة وراءها، وانشغالها بقضايا ثانوية، معتبرا ان ذلك يمثل انحرافا عن اهداف المنظمة.
MKH-17-14:35