وقال ان مناسبة احياء ذكري يوم القدس العالمي الذب اعلنه الامام الخميني (ره) في اخر جمعة من شهر رمضان المبارك يعني في جوهره مقاومة الاحتلال واسترداد الحقوق والمقدسات.
واعتبر ان القدس اليوم في قلب الخطر، حيث تتعرض لعملية تهويد شاملة وفق استراتيجية صهيونية تستهدف الاستيلاء الكامل على هذه المدينة وجعلها عاصمة ابدية لهذا الكيان الغاشم بدعم من الادارة الامريكية وعلى مرأى ومسمع العالم .
واضاف الجمعة ان هناك استراتيجية صهيونية يتم تنفيذها على مراحل وخطوة بخطوة من اجل السيطرة الكاملة على القدس والضفة الفلسطينية، في وقت لا توجد فيه استراتيجية واضحة عربية واسلامية لمواجهة المخططات التي تستهدف مدينة القدس وتحريرها، مؤكدا ان الامة بحاجة لوضع استراتيجية تتمكن من خلالها مواجهة مخطط التهويد والاستيطان،واعتبر مسؤول جبهة التحرير ان هذه الاستراتيجية يجب ان تبدأ بدعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس وعموم الضفة الفلسطينية للدفاع عن ارضهم بمواجهة الكيان الصهيوني الذي يعمل على تدمير البيوت ومصادرة الاراضي وخلق كل الوسائل التي تؤدي الى تهجير السكان العرب مسلمين ومسيحيين من مدينة القدس.
واكد الجمعة ان القدس اليوم تمثل عنوان الصراع وان يوم القدس العالمي مناسبة ليؤكد العرب والمسللمون ان القدس ارض عربية واسلامية ولا يمكن باي شكل من الاشكال التسليم باحتلالها من قبل الكيان الصهيوني الغاشم، داعيا الى دعم صمود الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل استرجاع ارضه والدفاع عن مقدساته .
وشدد الجمعة على ان يوم القدس العالمي مناسبة للتأكيد ان الحقوق والاوطان لا يمكن استعادتها الا من خلال استعمال كافة اشكال النضال والمقاومة ، داعيا الى تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية وطنية تستند لكل اشكال الكفاح الوطني بمواجهة الاحتلال ومخططاته الاستعمارية .
وحيا الجمعة مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران بوقوفها ومساندتها للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة .