بدأت في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الخميس قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي وسط توقعات بهيمنة قضية ترحيل الغجر من فرنسا على جدول اعمالها.
ومن المقرر أن يبحث المجتمعون السياسة الخارجية للمفوضية الأوروبية ومستقبل الاتحاد الأوروبي وتقييم أدائه في الأزمة المالية الأخيرة.
فيما ستبدي فرنسا موقفها من قضية ترحيل الغجر بعد الانتقادات التي تعرضت لها من قبل المفوضية الاوروبية.
وخلال اجتماع على هامش القمة، وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي على توقيع اتفاقية للتجارة الحرة مع كوريا الجنوبية تشمل الغاء تعريفات جمركية مع ضخ استثمارات بمليارات الدولارات.
وقد عبر رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي خلال القمة عن اسفه لغياب تأثير الاتحاد في العالم، مؤكدا انه من الضروري معالجة هذا الوضع باحياء شراكته مع الولايات المتحدة مثلا.
وعبر فان رومبوي عن غياب التجانس والاستمرارية والتفكير الاستراتيجي في السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي.
وقال ان الاتحاد الاوروبي انه ليس راضيا عن الطريقة التي ننظم فيها قمم الاتحاد مع دول اخرى، وتساءل الم يحن القوت لتحويل القوة الضاربة المالية التي نملكها الى نفوذ سياسي في الشرق الاوسط او افريقيا او غيرها.
ورأى فان رومبوي ان عامل العلاقة بين ضفتي المحيط الاطلسي اساسي، قائلا: القمة المقبلة مع الرئيس الاميركي باراك اوباما مناسبة جيدة لاعطاء دفع جديد لعلاقاتنا مع الولايات المتحدة.
والقمة بين الاتحاد والرئيس الاميركي مقررة على هامش قمة اخرى لحلف شمال الاطلسي في لشبونة نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
وكانت قمة اولى مع الرئيس الاميركي الغيت في الربيع مما شكل نكسة للاتحاد الاوروبي.
وبعد فشل واجهه في عدة مناسبات من بينها قمة كوبنهاغن حول المناخ حيث استبعد من المفاوضات النهائية، ادرك الاتحاد ان اسماع صوته بات امر ملحا.
وواجه الاتحاد الاوروبي الثلاثاء ضربة جديدة في الامم المتحدة حيث ارجىء طلب يهدف الى منح رئيسه هيرمان فان رومبوي ووزيرة الخارجية كاثرين اشتون حقوقا تمثيلية اكبر في الجمعية العامة.