بدأ وزراء الخارجية العرب اليوم الخميس اجتماعا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة لبحث عدة قضايا تتصدرها عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية وكيان الاحتلال الاسرائيلي.
ودعا الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في كلمته امام الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة والثلاثين بعد المئة الى اعطاء فرصة للمفاوضات المباشرة رغم الشكوك التي تحيط باهدافها، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يكونوا وحدهم في هذه المفاوضات.
وقال موسى أن الدول العربية ستشجع"أي تقدم حقيقي وذي قيمة في المفاوضات .
لکنه اضاف "نتابع مجريات المفاوضات المباشرة برعاية الولايات المتحدة في مناخ تسوده الريبة وعدم الثقة".
وأضاف "الفشل کان نتيجة متکررة للمفاوضات السابقة نتيجة للتعنت الإسرائيلي وانحياز بعض الأطراف الدولية".
ولم يحدد موسى الأطراف الدولية التي يراها منحازة لإسرائيل.
من جانبه قال الرئيس الجديد لمجلس وزراء الخارجية العرب وزير خارجية العراق هوشيار زيباري في کلمة في جلسة افتتاحية للاجتماع إن الدول العربية ما زالت تعرض "السلام" على إسرائيل ودعا الفلسطينيين إلى الوحدة في المفاوضات معها.
وقال زيباري "مبادرة السلام العربية ما زالت مطروحة وتمثل فرصة للسلام الذي لن يتحقق إلا بالانسحاب الإسرائيلي إلى حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 بما فيها مرتفعات الجولان السورية وجنوب لبنان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
ولکنه أضاف أن"المبادرة العربية لن تظل مطروحة إلى أبد الآبدين" وتابع"لا بد من إنهاء الخلافات الفلسطينية الداخلية والمضي في محادثات المصالحة بأسرع ما يمکن".
وحذر زيباري من أن"القضية الفلسطينية تدور في دائرة مغلقة بسبب التعنت لإسرائيلي وعدم الالتزام بالقرارات الدولية".
وقال وزير خارجية الصومال يوسف حسن إبراهيم وهو الرئيس المنتهية ولايته لمجلس وزراء الخارجية العرب في کلمته "نحن نتابع المفاوضات ونتمنى الوصول إلى نتائج إيجابية ونرجو من الوسيط الأمريکي أن يکون محايدا".
هذا ومن المقرر أن يناقش الاجتماع مجمل الاوضاع في المنطقة ومتابعة تنفيذ قرارات قمة سرت التي عقدت مؤخرا في ليبيا.