تظاهر الآلاف من انصار الحراك الجنوبي المطالب باستقلال جنوب اليمن اليوم الخميس في مدينة لودر جنوب البلاد.
واعلن منظمو التظاهرة أنها ترمي الى كسر الحصار العسكري الذي تفرضه القوات اليمنية على المدينة منذ اب/اغسطس الماضي.
وشدد قادة الحراك الجنوبي على تضامنهم مع المجتمع الدولي في مكافحة تنظيم القاعدة، كما اكدوا وجود علاقات للسلطات المركزية بمسؤولين في القاعدة.
كما طالب الحراك الجنوبي المجتمع الدولي بفتح تحقيق واسع النطاق لكشف حقيقة ارتباطات حكومة اليمن بعناصر فاعلة في تنظيم القاعدة.
واستبقت السلطة الأمنية المظاهرات يوم أمس الأربعاء وعززت قواتها العسكرية والأمنية حول المدينة وفي مداخلها وقامت بتفتيش الداخلين إلى المدينة ومنع دخول الأسلحة مع السماح للمواطنين غير المسلحين بالدخول.
وقال شهود عيان ان بعض انصار الحراك تعرضوا اليوم لعراقيل أمنية عند محاولتهم دخول المدينة.
من جهته، قال القيادي علي الشيبة ان مشاركة الجماهير في المهرجان نابع من اصرار وعزيمة لا تلين، وهي ستمضي قدما نحو تحرير الجنوب واستعادة دولته المستقلة.
وحذر الشيبة قوات الجيش اليمني المرابطة في المدينة من مغبة الاستمرار في حصار المدينة.
وصدر في ختام التظاهرة بيان اكد على رفض الحراك الجنوبي لكافة اعمال الارهاب والتطرف بكافة اشكالها متهما القوات الحكومية بممارسة التطرف ضد ابناء الجنوب.
وتعيش أبين ومنذ مطلع يوليو الماضي ظروفا أمنية استثنائية، عقب تصعيد تنظيم القاعدة وبشكل لافت، لعملياته المسلحة التي بلغت حتى مطلع سبتمبر الجاري 21 عملية هجومية، أسفرت عن عشرات القتلى لا سيما في منطقة لودر.
وتتهم السلطات الحكومية انصار الحراك بتقديم تسهيلات ومساعدة عناصر القاعدة لتنفيذ عملياتهم، ولاشتراك بمخطط لاغتيال قيادات امنية وحكومية لكن قيادات الحراك في الداخل والخارج نفت ذلك واعتبرت انما هو حاصل هو اتخاذ شماعة بمسمى القاعدة لكسر شوكة الحراك لاسيما بابين، متهمة النظام وقوات الامن بشن حرب ضد المواطنين الساعين لاستعادة الجنوب، مؤكدة حقهم في الدفاع عن انفسهم.