عواصم(العالم)-16/09/2010- استنكر عدد من السياسيين والشخصيات الاسلامية والمسيحية خطط احراق نسخ من القرآن الكريم، وحذروا من ان هذا العمل من شأنه ان يثير الاحقاد بين البشر، ويهدف الى الانتقاص من حقوق المسلمين الاميركيين والتحريض ضدهم.
وقال مفتي غزة الشيخ عبد الكريم كحلوت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: يؤسفنا ان نسمع رجل دين مسيحيا يدعو الى التجرؤ المؤلم على المقدسات، والذي يثير الاحقاد ويكفر بالاديان السماوية.
الى ذلك، قال مطران صور وصيدا المطران ايلي حداد: اصوات كثيرة مسيحية في الكنيسة الجامعة في كل مكان من العالم استنكرت هذه النداءات الى حرق القرآن خاصة انها صادرة عن قسيس مسيحي بروتستانتي.
من جانبه قال نائب رئيس الوقف السني الشيخ محمود الصميدعي: اليوم هناك مؤامرات تحاك ضد المسلمين للنيل من سيادة الاسلام الكريم.
بدوره قال كاهن كنيسة الشهيدين الاب فيلو ثاوس فرج: انا انزعجت جدا عندما سمعت بعض القلة من الاميركان حاولوا ان يلطخوا الصورة الجميلة للتعايش.
كما قال عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب عبد الله المنصوري: الامر يتعلق بسياق لعب فيه الخطاب اليميني الفاشي في اميركا دورا تحريضيا، ولذلك كان الاهتمام كبيرا بهذا القس الذي لا يمكن ان نصفه الا بالمجنون.
من جهته قال الناب في البرلمان المصري محمود عطية: ان حرق المصحف ليدل دلالة واضحة على نبوءة النبي (ص) بحال الامة حين قال: لينزعن الله من قلوب اعدائكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قالوا وما الوهن يارسول الله قال: حب الدنيا وكراهية الموت.
MKH-16-17:57