استقبلت الملكة البريطانية اليزابيث الثانية اليوم الخميس بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر في مقر الاقامة الملكي قرب العاصمة الاسكتلندية ادنبره.
وتعتبر الزيارة التي تستمر أربعة أيام حيث ستشمل بعض المناطق في اسكتلندا وانكلترا، تاريخية نظرا للخلاف الذي كان يحكم العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية والانغليكانية منذ القرن السادس عشر.
وأشار بعض المراقبين الى أن فضيحة الاعتداءات الجنسية بحق الاطفال والتي ارتكبها كهنة في عدة دول ستكون طاغية على جدول هذه الزيارة.
واستعرض البابا والملكة البريطانية حرس الشرف وبعدما صافح البابا كبار مستقبليه وبينهم اسقف كانتربري الانغليكاني روان وليامس ونائب رئيس الوزراء نيك كليغ ورئيس وزراء اسكتلندا اليكس سالموند, دخل والملكة الى القصر.
وتبادل رأسا الكنيسة الكاثوليكية والانغليكانية الهدايا ثم عقدا اجتماعا مغلقا.
وكان البابا وصل الخميس الى ادنبره في اول زيارة دولة يقوم بها الى بريطانيا منذ انشقاق الكنيسة الانغليكانية في القرن السادس عشر.
وتشمل زيارة البابا الى بريطانيا اسكتلندا (ادنبره وغلاسكو) وانكلترا (لندن وبرمنغهام).