واشار احمدي نجاد خلال اللقاء الي العلاقات الواسعة والطيبة بين ايران وتركيا.
واكد الرئيس الايراني على ان الشعوب تدعو الي العدالة والحرية والاحترام، وان النصر لا يتحقق باستخدام القوة وان الحكم الذي ياتي بالعنف والقوة لا يمكن ان يحفظ استقلاله.
وتحدث عن اسلوب الاصلاحات، وان مبدأ الاصلاحات مسالة محسومة وبطبيعة الحال يجب الانتظار لمعرفة متي تصل هذه الاصلاحات الي الدول الاخري بالمنطقة.
وأكد علي نقطة ان اساليب الاصلاحات لايجب ان تطبق باستخدام ادوات القتل والحرب، معربا عن استغرابه من ان ملوك بعض الدول يتحدثون في هذا الاجتماع عن سوريا في حين انهم مرفوضون من قبل غالبية شعوبهم.
ورحب أحمدي نجاد بالخطة التي قدمها الرئيس المصري محمد مرسي في اجتماع القمة الاسلامية، مشيرا الى ان اقتراحه جيد وان ايران ايضا لديها افكار لحل القضايا ومشاركة الشعوب في اتخاذ القرارات.
وأكد الرئيس الايراني على ان ايران ستقوم بكل مايمكنها القيام به من اجل اقرار الامن والاستقرار وتهدئة الاوضاع في سوريا ووقف اعمال القتل وتصعيد الاوضاع.
هذا وعقدت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في مكة المكرمة بهدف بحث التطورات في العالم الاسلامي وحل مشاكل المسلمين وعلي راس هذه القضايا التطورات في سوريا وفلسطين وميانمار والسودان ومالي.