وأضاف: بعد غياب الزعماء المؤسسين فقدت الحرکة دورها الرئيسي حتي اصبحت علي شرف الإنهيار لو لا الجهود التي بذلتها بعض الدول منها الجمهورية الإسلامية الايرانية، والهند، واندونيسيا والبرازيل لإحياء دورها کـ حركة.
وبين هذا المسئول اللبناني ان تقييم المؤتمر السادسعشر لحرکة عدم الإنحياز في طهران يمکن من خلال عدد من الموضوعات المهمة اهمها آخر المستجدات في الدول العربية، وإنشاء المحور الصيني – الروسي الذي تأسس لمواجهة سياسات القطب الواحد، والإنسحاب الأمريکي من العراق، واستبدال الحروب العسکرية بالحروب الناعمة والعسکرة في العالم.
وأشار عبدالهادي محفوظ الي الإهتمام الإيراني بمؤتمر حرکة عدم الإنحياز مبيناً ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تطمح الي تحقيق اهداف خاصة من خلال هذا المؤتمر ومن المقرر ان تتم مناقشة موضوعات عديدة في مؤتمر حرکة عدم الإنحياز السادس عشر منها السياسات الإقتصادية للدول الأعضاء، والأهداف الإعلامية، وسياسة القطب الواحد التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريکية، وفرض السلطة علي دول العالم الثالث، وفرض الحصار المعلوماتي من الجانب الغربي وتوحيد المواقف اتجاه التطورات الدولية والسياسات الإستعمارية التي تمارسها القوي العظمي في العالم.