أفادت وكالة نم الدولية أن المشاركين في أول مؤتمر علمي دولي حول حركة عدم الانحياز قدموا مقالاتهم في اليوم الثاني من المؤتمر وطرحوا اقتراحات لتنشيط الحرکة و تعزيز دورها في المنطقه رغم العوائق التي تواجهها دول الاعضاء.
أكد المشاركون من خلال مقالاتهم على الوحدة والتعاضد بين دول حركة عدم الانحياز إلى جانب الترکيز علي رفض تدخلات الغرب في الشؤون الشرقيه و التسرب فيها بصفة حقوق الإنسان و رفع المعوقات و الصعوبات التي تواجهها الدول الاعضاء و ايضاً قدمت استراتيجيات للتغير في هيکلية حركة دول عدم الانحياز لنشاطها الأکثر .
مكانة وأهمية وسائل الإعلام شكلت أحدى أهم المحاور التي اتفق عليها المشاركون لتهتم بها حركة عدم الانحاز أكثر مما مضي وتستخدمها في تربية الجمهور و الراي العام و انعکاس المستجدات كما تناولوا الى دور الإعلام الغربيه في تشويه صورة شرق في الاوساط الدولية موکداً علي قضية سورية و الثورات العربية والصحوة الاسلامية و دور تلک الإعلام في انعکاسها علي مستوي الدول العربية.
حضر وزير الثقافة و الإرشاد الإسلامي الدكتور حسيني المؤتمر وألقى كلمته واکد فيها علي دور ايران في التطورات الحالية و الصحوة الاسلامية و تعزيز التنمية المستدامة علي مستوي التقدم الدولي كما أشار إلي اصول المبادئ التي أسست حركة عدم الانحياز عليها ومنها:
1- رفض التدخل في شؤون سائر الدول
2- استقرار المساواة بين الأمم.
3- مواصلة السعي الي نزع السلاح النووي.