أشار صالحي الى التفجيرات التي تشهدها سوريا واستعداد الجيش للمواجهة مع المسلحين الذين دخلوا الى سوريا من الخارج ليثيروا النزاع والحروب الاهلية : بعد أن شهدت سوريا سلسلة التفجيرات كان يتوقع البعض أن تتحقق أهدافهم من خلال ايجاد خلأ أمني ولكن فشلوا وأصبح الجيش على اتم الاستعداد لمواجهة هؤلاء الذين دخلوا سوريا ليسقطوا النظام.
أوضح صالحي قضية المعارضين في سوريا وقال : جبهة المعارضة ينقسم الى القسمين هناك من لديها مطالب شعبية ونحن أكدنا منذ البداية على تلبية مطالبهم ولكن هناك من دخل الى سوريا من الخارج حاملين الأسلحة الثقيلة وهدفها اسقاط النظام واثارة الحروب الاهلية وحتى الاوساط الدولية لا تقبل تصرفات هؤلاء .
وأشار الى خطوات الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن وساطة بين المعارضة وحكومة سوريا: نحن شكلنا اجتماعات معهم وقمنا بانجازات في هذا المجال منذ سنة و اعلنا استعدادنا لنقوم بمبادرة تخرج سوريا عن الاوضاع المتازمة الى ان يستتب الامن فيها.
قال وزير الخارجية الايرانية بشأن الاحداث التي تشهدها ميانمار: جرت في شهر يونيو اشتباكات في هذا البلد وخمدت نارها . المشكلة تعود الى ان عددا من سكان بنغلادش هاجروا الى ميانمار ولم تعترف حكومة ميانمار بهم كسكان ميانمار.وينص قانون في ميانمار أن 9 أقوام ليست من الميانماريين وعدد من هذه الاقوام ليست مسلمين.
اردف صالحي وقال : عدد المسلمين ليس محددا ويبلغ عددهم الى 4 او 20 في المئة حسب الاعلان . وعدد من المسلمين في ميانمار لهم جنسية ايرانية وهم سافروا قبل قرون الى ميانمار وعدد من المسلمين الذين سافروا من بنغلادش الى ميانمار لا تعترف بهم الحكومة وبينما لا تعترف بهم حكومة بنغلادش وبهذا السبب جرت الاشتباكات بين هؤلاء والحكومة في شهر يونيو.
أشار صالحي الى الاحصائيات التي تعلنها بعض وسائل الاعلام حول عدد المقتولين في ميانمار وقال إن هذه الاحصائيات بعضها غيرواقعيا او حتى قالوا انه قتل 50 الف شخص واذا كان هكذا كنا نشهد ابادة جماعية حقيقية ولكن الاحصاءات تدلّ على شئ آخر .
قال صالحي: رغم انه لدينا علاقات جيدة مع ميانمار وحتى نريد تاسيس سفارة اعلنت الوزارة الخارجية الايرانية اعتراضها بشان الحدث أكثر من مرة.