أفادت وكالة نم الدولية أن الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز أكدت في بيان مشترك تم اصداره في الإجتماع التاسع والستة للمجلس التنفيذي للحركة الذي اقيم في لاهاي على حظر أسلحة كيميائية كما أكدت على ضرورة نزع السلاح النووي بشكل شامل وجامع.
أوضحت هذه المجموعة في بيانها المواقف المشركة التي اتخذتها بشأن أهم قضايا والتطورات الدولية المتعلقة المجلس التنفيذي للحركة متعبرة أن تنفيذ بنود اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية يشكل طريقا وحيدا للوصول إلى الهدف العالمي وهو النزع السلاح بشكل شامل.
وأعربت دول عدم الانحياز والصين في قسم آخر من البيان عن قلقه بسبب عدم التزام الولايات المتحدة الامريكية وروسيا بتدمير ذخائر الأسلحة الكيميائية في فترة محددة ينتهي ب29 من ابريل 2012 حسب تقرير الامين العام للمجلس التنفيذي .
كما طالبت الأعضاء في البيان بالتزام البلدان بتدمير شامل الأسلحة الكيميائية في اطار الاتفاق في الموعد المحدد.
ويدعو بيان دول عدم الانحياز الأمانة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميايئة وكل البلدان الأعضاء إلى أن تستثمر كل طاقاتها وامكانياتها الثنائية على مستوى المنطقة والدولية ومتعدد الاطراف تشجيعا لانضمام الدول التي لم تنضم الى الاتفاق وتنقيذ قراراته بهدف تشكيل عالم خال من أي أسلحة كيميائية.
أكد البيان في هذا المجال أن البلدان التي لم تنضم الى الاتفاق ليست من حقهم أن تستفيدوا الامتيازات التي تتمخض عن التزام بالاتفاق والعضوية.
ومن القضايا التي تم التاكيد عليها في البيان ايضا يمكن الاشارة الى تنفيذ بنود الاتفاقية بشكل كامل ومؤثر بشأن التجارة والتعاون الدولي بين البلدان الأعضاء ورفع الرقابات والقيود التي تفرضها بعض الدول في مجال التصدير بهدف سياسي كما اعترف الاعضاء بأن فرض العقوبات أحادية الجانب على الدول الأعضاء تناقض بنود الاتفاقية وتطعن في مصداقيتها.
وفي قسم آخر من البيان أكدت الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز والصين على ضرورة الدعم الشامل لتنفيذ قرار مؤتمر السادس عشر للاعضاء الذي ينص على تأسيس شبكة دولية لدعم ضحايا الأسلحة الكيميائية في منظمة حظر السلاح والذي اقترحته الجمهورية الاسلامية الايراينة وايضا طالبت بتشكيل هذه الشبكة في اقرب فرصة كما طالبت بتعزيز الدعم الدولي بهدف تقديم المساعدات لضحايا السلاح والمحافظة الطبية لهم.
وفي الختام أعربت هذه الدول عن أملها للجمهورية الاسلامية الايرانية التوفيق والنجاح في تولية رئاسة حركة عدم الانحياز في آخر أغسطس من السنة الجارية وذلك بمدة ثلاث سنوات .
تم تأسيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية OPCW) في هولندا بعد أالمصادقة اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية CWC بهدف تنفيذ بنود هذه الاتفاقية.
يبلغ عدد الدول الأعضاء في الاتفاقية الى 188 بلدا بما فيها ( الكيان الصهيوني، وميانمار، ومصر، وأنجولا، وسوريا، وصومال، والكرة الشمالية، وجنوب السودان) وهذه الاتفاقية تضمّ بين اتفاقيات نزع السلاح العالمي أكثر أعضاء .
يشكل مجلس تنفيذي من 41 بلدا وذلك من أهم الجهات التي تتخذ القرارات لهذه المنظمة . والجمهورية الاسلامية الايراينة باعتبارها من البلدان الرئيسة في مجال ضحايا الأسلحة الكيميائية ولديها كثير من المعلومات بشأن تداعيات وخطرات الأسلحة لعبت دورا هاما وفاعلا في تدوين الاتفاقية والمصادقة عليها وجعلها في حيز التنفيذ وتعتبر أحد الاعضاء الفاعلين في هذا المجال.