أشار وزير الخارجية الإيرانية إلى شعار اجتماع السادس عشر وذلك "إدارة العالم المشتركة" وقال : آن له أن يخرج زمام إدارة العالم من يد بعض السلطات الموجودة فيجب ان يتم إعادة النظر بشكل جاد بشأن هيكيلة إدارة العالم.
قال صالحي: تسود العدالة والأمن أنحاء العالم اذا تتم إدارة العالم بناء على المحبة، والعدالة، والمعنوية.
وأضاف وزير الخارجة الايرانية: لو نلقي الضوء على تطورات العالم خاصة في القرون الماضية وبعد الحروب التي شهدتها المنطقة والعالم طلية هذه الفترة نرى بأن مشاكل العالم تنجم عن عدم وجود المعنويات واهتمام الحكام والسلطات بالقضايا المادية.
أردف الدكتور صالحي قائلا : المؤشرات التي تؤخذ بعين الاعتبار لتقدم البلدان أكثر مما يكون مبنية على المواصاف الانسانية والمعنوية تكون على أساس المؤشرات المادية البحتة كالدخل العام أو العوائد التي تكسبها البلدان ويجب أن نجعل المعنويات والانسانية اساسا لتقييم البلدان في مجال التطور والتقدم.
اعتبر الدكتور صالحي اجتماع قمة حركة عدم الانحياز ذات اهمية بالغة وقال إن الاجتماع يقام في ظل ظروف تشهد المنطقة فيها عدة التطورات طيلة العامين الماضيين حيث تعتبر من أهم القضايا التي تخضع للدراسة في الاجتماع.
قال وزير الخارجية الايرانية إن اجتماع قمة حركة عدم الانحياز فرصة مغتنمة للجمهورية الاسلامية الايرانية من شأنها تلعب دوره البناء على أحسن الوجه.
كما اعتبر اقامة المؤتمر العلمي الأول الدولي حول حركة عدم الانحياز حدثا مباركا معربا عن أمله أن يمهد المؤتمر ارضية مناسبة لاقامة اجمتاع القمة .
واشار صالحي الى انه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي السابق واجهت حركة عدم الانحياز تحديا جادا , وقال : مع انهيار الاتحاد السوفيتي زاد عدد اعضاء الحركة , ولكن التحديات ما زالت قائمة ولو انها قلت.
واضاف : منذ فترة اكد قادة دول حركة عدم الانحياز على احياء المبادئ المنسية.
واشار صالحي الى ان الاجتماع الاخير لحركة عدم الانحياز في شرم الشيخ قرر عقد القمة القادمة للحركة بطهران.
واوضح وزير الخارجية الى ان ارسال دعوات للمشاركة في قمة الحركة الى جميع الدول الاعضاء الى 120.
واعتبر وزير الخارجية التعاون مع الدول المستقلة بالعالم احد السياسات الاستراتيجية لايران , مضيفا : ان اقامة علاقات وطيدة وايجاد التنسيق في المجالات السياسية والثقافية هي احد اهداف ايران.
واضاف صالحي : في هذا السياق فان حركة عدم الانحياز تمتلك امكانيات هائلة في هذه المعادلات , وباستطاعتها القيام بدور بناء في العلاقات الدولية وتعزيز التقارب بين اعضائها.
واكد وزير الخارجية على التزام ايران بمبادئ حركة عدم الانحياز واحد المدفعين عنها باعتبارها احد الدول المستقلة في العالم ولها سجل مشرق في هذا المجال.
واشار الى ان حركة عدم الانحياز تعتبر المجموعة الدولية الثانية بعد منظمة الامم المتحدة وبامكانها الاضطلاع بدور مؤثر في تحقيق اهداف اعضائها.
وتابع قائلا : اذا تعاونت جميع دول العالم فيما بينها وشاركت في ادارة العالم , فلن يبقى هناك مجال للتمييز والحرب , وسنشهد في المستقبل القريب ارساء الاسلام والامن للبشرية.