أفادت وکالة إيسنا ، أنّ سريرام جاليا، رئيس جامعة العلاقات الدولية في الهند إذ أکّد في اجتماع مجموعة عمل العلوم السياسية والعلاقات الدولية للمؤتمر الدولي الأول حول حركة عدم الانحياز علي أنّ هذه الحرکة يجب أن تنظر إلي المستقبل قال : لقد تغيّرت موازين القوي في الظروف الراهنة التي تسود الساحة العالمية وقد دخلت بلدان حديثة الظهور في الساحة الدولية ومن بينها يمکن الإشارة إلي ترکيا والهند .
وتابع هذا الأستاذ الجامعي : في الماضي کان عدم الانحياز يعني عدم التبعية للقطبين الکبيرين أي الاتحاد السوفيتي وأميرکا ولکنّ الظروف قد تغيّرت بعد انهيار التحاد السوفيتي وفي الوقت الراهن هنالک بلدان حديثة الظهور وقوية عديدة قد دخلت الساحة وإيران إيضاً تُعدّ قدرة في المنطقة . وبناء علي ذلک يجب تقديم تعريف جديد عن حركة دول عدم الانحياز . وأشار إلي أنّ ثمة تناقضات بين أعضاء هذه الحرکة وأضاف : يجب تقديم العون والمساعدة للبلدان الناشئة لتظهر کقوي کبيرة وفي هذا السياق علي الحرکة أن تبادر إلي إجراءات تهدف إلي رفع مستوي دورها في المستقبل .
وأکّد رئيس جامعة العلاقات الدولية في الهند علي أنّ سياسة الحرکة في المجال الاقتصادي يجب أن تکون علي أساس الموازنة بين العرض والطلب ، وقال : کان الاستعمار القديم يدخل البلدان الأفريقية وغيرها بشکل تقليدي واليوم بدأت مرحلة الاستعمار الجديد من خلال حضور أنظمة في بعض البلدان حيث يجب قياسها بمرحلة ما بعد الاستعمار ونؤسس اتحاداً جديداً وهذا الاتحاد سيکون مختلفاً عن الاتحاد الذي کان مطروحاً في الحرکة قبل خمسين عاماً علي يد قادة الحرکة الأوائل . وفي هذا السياق يجب تقديم تعريف جديد عن الحرکة بالنظر إلي مرحلة ما بعد الاستعمار .