وجاء في جانب من هذا البيان، ان الامل بتحقق الوعد الالهي بنصرة المستضعفين وخذلان المستكبرين اخذ يقترب بفضل الصحوة الاسلامية التي تعم العالم الاسلامي.
واوضح البيان: على الرغم من ان كل قوى الاستكبار في العالم بذلت على مدى 60 عاما قصارى جهدها اقتصاديا وسياسيا لزرع الكيان الاسرائيلي في المنطقة، الا أنه حتى يومنا هذا لايوجد مكان للحديث عن تسوية أو الاعتراف بهذا الكيان السرطاني الذي لا أصل له.
وشدد البيان علي ان الازمة التي تعصف بالغرب والصهيونية ليست بسبب المشاكل الاقتصادية والثقافية والسياسية فقط، بل انها أيضا نتيجة للازمة الناشبة عن الدعم غير المحدود للكيان الاسرائيلي اللقيط، الامر الذي ادخل سلطة المال والثروة في الغرب في ورطة الصهيونية، وهي سلطة تري طوق نجاتها في قتل المستضعفين والمسلمين بدءا من ميانمار حتى دمشق.