وقال الكاتب والمحلل السياسي التركي فايق بولوت في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لا اعتقد ان تنجح القمة في حل ما فشلت فيه الامم المتحدة ومجموعة اصدقاء سوريا وعشرات الاجتماعات لوزراء الخارجية العرب والجولات المكوكية لوزير الخارجية الاميركية ونظيرها التركي وغير ذلك.
واضاف بولوت: ان سبب ذلك يعود الى ان هذه القمة لم تجتمع لاجندة العرب والمسلمين بشكل خاص، وان كان الظاهر هو ذلك، لكن المطلوب هو اجندات خارجية، ومهما اتخذت من قرارات ستكون مهمشة وبلا قيمة.
واشار الى ادراج ملفات الازمة السورية وكذلك ايران والتهديدات الاسرائيلية بالهجوم عليها وكذلك المجازر بحق المسلمين في ميانمار في جدول اعمال القمة، لكنه اعتبر انه ما عدى الازمة السورية فان باقي الملفات ثانوية، وذلك ان القوى العظمى هي التي تحركنا وتتأمر علينا وتقسمنا طائفيا وعرقيا لتسهيل مخططاتها.
ودعا بولوت المسلمين الى الترفع عن الخلافات والتنبه لهذه المخططات من اجل حل المشاكل لديهم، متهما الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي بانه منحاز ويعادي في موقفه سوريا ويلقي بكل اللائمة والتهم على الحكومة السورية فيما يتعلق بالازمة الجارية في سوريا.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي التركي فايق بولوت ان هذا الموقف لا يشير الى المجموعات المسلحة التي تمارس العنف من جانبها، ودعاه الى التحلي بالحياة والموضوعية باعتباره امينا عاما لمنظمة التعاون الاسلامي اذا ما اراد المساهمة في حل المشكلة هناك.
واوضح بولوت ان هناك دمارا ونزاعا وقتالا وعنفا مسلحا في سوريا لا يجري من جانب واحد، واشار الى غياب النوايا الحسنة عن القمة وكذلك الاطراف الاساسية في الازمة السورية المتمثلة في الحكومة السورية والمعارضة والعراق.
MKH-15-12:48