وقال ماتان فيلنائي وهو جنرال سابق على وشك ان يترك منصبه الوزاري ليصبح سفيرا لكيان الاحتلال في الصين لصحيفة معاريف "لا مجال للهستيريا. الجبهة الداخلية في اسرائيل مستعدة اكثر من اي وقت مضى، حسب قوله.
ونشرت المقابلة في الوقت الذي بثت فيه وسائل الاعلام في كيان الاحتلال الاسرائيلي تقارير على مدى اسبوع تشير الى ان هذا الكيان قد يهاجم منشآت نووية ايرانية قبل انتخابات الرئاسة الاميركية في نوفمبر تشرين الثاني.
وقال وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا امس الثلاثاء ان واشنطن لا تعتقد ان "اسرائيل" قد اتخذت قرارا بالفعل فيما اذا كانت ستشن هجوما على ايران.
وقال فيلنائي حين سئل عما اذا كان يتعين على "اسرائيل" ان تدخل في حرب مع ايران "لا اريد ان استدرج الى الجدل... لكن الولايات المتحدة هي صديقتنا الكبرى وعلينا ان ننسق دوما مثل هذه التحركات معها."
وفي تكرار لتقييم ردده وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك قال فيلنائي ان مئات الصواريخ يمكن ان تسقط على "اسرائيل" يوميا وتقتل نحو 500 شخص في حربها على ايران التي توعدت برد قوي اذا تعرضت للهجوم.
وأضاف فيلنائي "ربما يقل عدد القتلى عن ذلك او يزيد... لكن هذا هو السيناريو الذي نستعد له بما يتماشى مع نصيحة أفضل الخبراء."
وقال "التقدير هو لحرب تستمر 30 يوما على عدة جبهات" مشيرا الى امكانية ان يشن حزب الله اللبناني ومقاومون فلسطينيون في غزة هجمات صاروخية على الاراضي المحتلة.
ولم يشر فيلنائي في المقابلة الى تأثير صراع يستمر شهرا على اقتصاد الكيان الاسرائيلي الهش في حالة تعرض تل ابيب المركز التجاري للكيان لصواريخ طويلة المدى.
وتسببت مخاوف الحرب على ايران في حدوث تراجع كبير في أسواق المال الاسرائيلية يوم الاثنين.
وقال فيلنائي "مثلما ينبغي على مواطني اليابان أن يدركوا أنهم معرضون لزلزال.. على الاسرائيليين ان يدركوا ان من يعيش هنا يجب ان يكون مستعدا لهجمات صاروخية تضرب الجبهة الداخلية."
ويترك فيلنائي منصبه بحلول نهاية اغسطس اب.
واعلن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي امس ان ابراهام ديختر الرئيس السابق لوكالة الامن الداخلي (شين بيت) سيخلف فيلنائي كوزير الجبهة الداخلية.