وقد خطف النائب الذي ينتمي الى حزب الشعب الجمهوري، قوة المعارضة الرئيسية، فيما کان يزور الاحد مدينة تونجلي دائرته الانتخابية واحدى ساحات القتال بين حزب العمال الکردستاني والجيش، بعد ان اوقف متمردون اکراد سيارته على الطريق.
وافرج عن حسين ايغون (42 عاما) قرب مدينة اوفاسيك في محافظة تونجلي کما اعلن المحافظ مصطفى تسکيسن لمحطة ان تي في.
واضاف "انه في صحة جيدة وسيعود الى تونجلي بعد انتهاء الاجراءات القضائية".
وکانت قوات الامن الترکية شنت عملية الاثنين لمعرفة مکان النائب الذي تم خطفه على خلفية مواجهات کثيفة بين المتمردين الاکراد والقوات الترکية في المنطقة.
وکان حزب العمال الکردستاني اکد في بيان انه وضع النائب "في الاحتجاز" وطلب من السلطات الترکية انهاء العملية الرامية الى انقاذه.
وهي المرة الاولى التي يخطف فيها حزب العمال الکردستاني عضوا في البرلمان الترکي منذ ان حمل السلاح في 1984 ضد السلطة المرکزية للمطالبة بحکم ذاتي في جنوب شرق ترکيا المأهول بغالبيته من الاکراد.
وعادة يخطف حزب العمال الکردستاني عمالا وجنودا ومسؤولين محليين للمطالبة باطلاق سراح متمردين معتقلين، ويفرج عن رهائنه سالمين.