وقال ابو ليلى في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ما حدث في سيناء امر فظيع بالتأكيد وكان لابد من اتخاذ بعض الاجراءات حتى يتم التأكد من الفاعلين الحقيقيين واعتقد ان الصورة بدأت تتضح للسلطات المصرية وقد تم فتح معبر رفح مع قطاع غزة اليوم بشكل طبيعي للذهاب والاياب وانا اعتقد انه سيتبع هذه الخطوة خطوات جديدة بصدد فتح المعبر بشكل كامل حتى يتضح للجميع ان اهالي غزة غير متورطين فيما حدث في سيناء ضد الجنود المصريين وان المسؤول الوحيد عن هذه العملية الارهابية القذرة هو الكيان الصهيوني .
واضاف: ان الوضع الانساني في قطاع غزة هو وضع صعب لكن هذا امر قد تعودنا عليه فنحن نستطيع ان نتحمل نوعا ما لكننا نعتقد ان الايام القادمة ستحمل فرجا كبيرا لنا ونتمسك بالمثل القائل "رب ضارة نافعة" واعتقد ان العملية الاجرامية الارهابية كانت بمثابة سحر انقلب على الساحر حيث ان الصهاينة كانوا يريدون اعادة الوضع الى ما كان عليه لكنني اعتقد انهم فشلوا فشلا ذريعا .
وحول قيام الجانب المصري بهدم الكثير من الانفاق التي تربط غزة بمصر وموقف حركة حماس من ذلك قال : نحن بالتاكيد لا نوافق على ذلك ونعتقد ان هناك قرارات اتخذت من خلف الرئيس محمد مرسي واعتقد امن الطبيعي ان تكون هناك حدود تجارية مفتوحة بيننا وبين مصر وليس اصلا ان تكون هناك انفاق , ان الانفاق كانت اضطرارية بسبب عدم وجود متنفس للغزيين ابان النظام المصري السابق وهي طريقة صعبة وشاقة ومذلة لكننا كنا محاصرين وكان يجب ان نخرج من هذا الحصار باي حال من الاحوال واذا عادت الامور الى طريقتها الطبيعية فلا حاجة للعودة الى الانفاق .
وفيما يتعلق بوجود اتصالات بين الحكومة الفلسطينية بغزة والجانب المصري بشأن تنظيم نقل البضائع صرح ابو ليلى : ان الاتصال بين الحكومة في غزة وبين الحكومة في مصر لم يتوقف ولو لحظة واحدة فهناك تواصل ازداد بعد العملية الارهابية في سيناء والحكومة الفلسطينية ابدت استعدادها للتعاون الى ابعد مدى من اجل كشف الجناة الحقيقيين وخيوط الجريمة , ان الحكومة الفلسطينية تعتبر ان امن مصر هو من امنها تماما وان فلسطين تحافظ على امن مصر كما تحافظ على امنها تماما وان كل المسؤولين في مصر تلقوا هذا الامر دون لبس من الرئيس المنتخب محمد مرسي حتى الجنود الذين يقفون على الحدود بين غزة ومصر.
وحول دعوات مسؤولي السلطة الفلسطينية وحركة فتح لاعادة العمل باتفاقية المعابر لعام 2005 قال : كان من الاجدر بهؤلاء ان يلتزموا الصمت لانهم هم الذين ورطوا الشعب الفلسطيني في تلك المعاهدة الظالمة , ان سلطة خضعت في ذلك الوقت بالكامل لاوامر اجهزة الامن الصهيونية وهذا امر مرفوض ويجب عليهم ان يصمتوا .
Fz-14-19:27