وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الثلاثاء قال عبد الرشيد الفقيه : ان مقاومة القيادات العسكرية لقرارات عبد ربه منصور بنقل بعض الالوية، والاشتباكات التي تحصل في محيط وزارة الدفاع اليمنية ، ستضاعف الخسائر التي يتكبدها هذا الطرف . فعندما تصبح قرارات هادي نافذة سيخسر عناصر النظام السابق الشارع الذي بدأ يتنفس الصعداء بعد توقف المواجهات وعمليات العنف والقتل. وان ازلام نظام صالح سيدفعون كلفة باهضة بعد الخسائر التي سيتكبدونها جراء نقل الالوية مؤخرا.
وبشأن تاخرعبد ربه منصور هادي في اقالته لاحمد علي عبد الله صالح وعلي محسن الاحمر منذ البداية قال الفقيه: من خلال نظرة الى تطورات الاوضاع والقرارات الي صدرت عن هادي منذ توليه الرئاسة ، تشير الى انه لم يتاخر وان الامور تمضي بالاتجاه الصحيح وقد عمل عبد ربه على اعادة الاعتبار للجيش ومؤسسات الدولة واقالة القيادات العسكرية المعرقلة منذ البداية ولكن بصورة تدريجية .
وحول تباين ردود الافعال بين قطاعات الجيش قال الفقيه : ان علي محسن الاحمر وغيره من القيادات العسكرية ادركت بان التغيير قادم وسيطالهم ، لذا فان تعاطي الاحمر مع قرارات هادي كان تعاطيا ذكيا. وقد ادرك بان عجلة التغيير تحركت داخل مؤسسات الدولة والجيش. وستمضي ويجب ان تطال الجميع على قدم المساواة ،لذا فان اي استجابة من هؤلاء للقرارات يجب ان تحسب لهم ولم تحسب عليهم . وفي قراءة سريعة للقرارات الاخيرة ، نشاهد انها طالة الالولية تحت امرة الاحمر كما طالت الحرس الجمهوري ، الا ان تعاطي احمد علي عبد الله صالح فانه كان ولايزال معرقلا للتحول ماسيضاعف هزيمته وخسارته .
ثم تطرق المدير التنفيذي بمؤسسة حوار التنمية الديمقراطية عبد الرشيد الفقيه الى ما يطرحه باسندوة بان الثورة مستمرة بفعل الثوار قال: ان باسندوة وبعد فشله بادارة الحكومة يحاول دغدقة عواطف الناس، فالامور تسير نحو الضغط لاقالة حكومة باسندوة وتشكيل حكومة تكنوقراط لادارة الامور وتلبية المطالب الشعبية، وان الحوار الوطني المقبل هو الخيار الوحيد، وعلى القوى الوطنية الاستجابة لهذا الحوار ، فهناك مكونات مساعدة لاقامة الحوار وعلى الجميع ان تعمل لدفع عجلته لاقامة دولة تحمي حقوق الناس .