وقال يحيى ابو الحسن،في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاثنين، على جميع القادة ان يتيقظوا ويعلموا ان انهم امام لحظة فارقة للتضامن وخلوص النوايا والشفافية تجاه قضايا المنطقة، وخاصة الموضوع السوري وعدم تهميشه.
واضاف ان جميع اعضاء جامعة الدول العربية ساهموا في تهميش القضية السورية والبحرينية وسيدفعون ثمن هذا، خاصة حينما قرروا تعليق عضوية سوريا بالجامعة واسقطوا عن أنفسهم القدرة على ان يكونوا محايدين خلال تعاطيهم مع الموضوع السوري.
واكد ضرورة ان تخرج القمة الاسلامية بقرارات صارمة واتفاقات واضحة دون الاكتفاء بمجرد الجلوس والتصوير، لذا عليهم اختيار المواقف الجادة والخروج بنتائج ايجابية لمواجهة التحديات التي يواجها العالم الاسلامي، وخاصة سوريا.
وشدد على ضرورة ان تتوحد دول العالم الاسلامي لمواجهة تهديدات الكيان الاسرائيلي والتي طالت كل من سوريا ولبنان وايران وحتى مصر بعد قرارات الرئيس مرسي الاخيرة، وعدم الانشغال بمشاكلها الداخلية والنظر فقط الى مصالحها.
وقال ابو الحسن، "ان العالم الاسلامي اذا توحد فليس بامكان لاسرائيل ان تفتح فمها ولايستطيع رئيس الوزراء الاسرائيلي ان يتبجح بشن الحرب ضده، واذا كانت اسرائيل قد امتلكت السلاح النووي فمن حق ايران والدول الاسلامية الاخرى ان يكون عندها نفس قوة الردع النووية".
واعرب عن اسفه بان القمة الاسلامية لم تشر من قريب او من بعيد الى اسرائيل اطلاقاً في اجندتها وكانت فقط منكبة على بعض المشاكل التي تسري داخل العالم الاسلامي كما مشكلة سوريا والصومال اضافة الى ميانمار وبشكل عام داخل الدول الاسلامية، واعتبر ان هذه من أهم المشاكل التي يعاني منها العالم الاسلامي.
واوضح ان يد الموساد الاسرائيلي واضحة تماماً على واقعة حادث الجنود المصريين وقال ان الموساد يلعب باستخدام عملائه في جميع الدول وليس فقط في مصر وحتى اغتيال العلماء النوويين الايرانيين، مؤكداً ضرورة التخلص من المشاكل الداخلية لدول العالم الاسلامي للاتفاق مع بعضها البعض وتكوين اجندة موحدة لمواجهة التهديد الاسرائيلي الدائم.
يذكر ان الاجتماع التمهيدي لقمة منظمة التعاون الاسلامي الطارئة المقرة اليوم الثلاثاء في مكة المكرمة قد أوصى بتعليق عضوية سوريا في المنظمة بحسب ما اعلن امينها العام اكمل الدين احسان اوغلو.
14/ 12:37- tok