واطلقت قوات الامن الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الشبان.
وقالت السلطة المحلية ان مئة شاب تجمعوا في حي شمال اميان احدى المناطق الـ15 ذات الاولوية الامنية في اهداف الحكومة، مساء الاثنين. وقد بدأوا "بمضايقة قوات الامن التي قدمت لتأمين الحي بعد صدامات جرت مساء الاحد" بين سكان الحي والشرطة التي كانت تقوم بعملية مراقبة لسائق اعتبرت سياقته خطرة، حسب السلطة.
واعتبر بعض السكان التدخل الامني مبالغا فيه خصوصا وان اهل واقارب شاب عمره 20 عاما لقي حتفه الخميس في حادث دراجة نارية، كانوا متجمعين في موكب عزاء قرب المكان الذي اوقفت فيه الشرطة السائق.
واضافت السلطة المحلية ان 16 شرطيا اصيبوا بجروح ببندقية صيد وقذائف العاب نارية ومقذوفات.
وتحدث رئيس بلدية اميان جيل ديمايي عن "مشاهد خراب (..) وحاويات وسيارات محترقة متناثرة في كل مكان".
وقال رئيس البلدية "منذ اشهر وانا اطلب (المزيد من) الامكانيات لان التوتر كان يتصاعد في الحي" بدون مزيد من التفاصيل.