ووجه أولمرت خلال لقاء مع تلاميذ في المدينة الأكاديمية "أونو" يوم أمس، إنتقادات حادة حول طريقة أداء حكومة نتنياهو في ما يتعلق بمسألة الهجوم الإسرائيلي على إيران وإدعى بأن إيران لم تصل حتى الآن إلى الوضع الذي يلزم القيام بهجوم.
وأوضح: في الماضي قالوا أنه في العام 2008 سيكون لدى إيران سلاح نووي، واليوم نحن قبيل إنتهاء العام 2012 وهم لم يملكوه بعد.
وأعلن أولمرت عن طموحه في إيقاف البرنامج النووي الإيراني، لكنه أعرب عن تحفظه من الأسلوب الذي تدير فيه حكومة نتنياهو هذه القضية، موضحا: "علينا العمل بهدوء وبدون هيستيريا من أجل عدم زرع الخوف وبدون خلق مواجهة مع الأجهزة الحيوية لأمن اسرائيل" (حسب تعبيره).
وقال: "ربما في المستقبل سنكون في وضع نضطر فيه للعمل بأنفسنا، وربما لوحدنا، لكن هذا ليس هو الوضع اليوم، لأن إيران لا تزال بعيدة عن العتبة التي لا رجعة عنها" (حسب قوله).
وأضاف: "ليس من المناسب العمل من خلال تجاهل واضح لمصالح الولايات المتحدة التي هي الصديقة الأفضل لإسرائيل ومستقبل الدولة متعلق بها، والعلاقات مع الولايات المتحدة ضرورية جدا"، واضاف: "أنا أسلم بأن إسرائيل هي المسؤولة عن أمنها، لكن من أين تأتي الغطاءات؟ من يساعدنا؟".