واشنطن(العالم)-16/09/2010- حمل مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية في الولايات المتحدة المسلني نخبا وةمفكرين مسؤولية التقصير في تعريف المجتمعات غير الاسلامي في العالم بالاسلام الحقيقي، محذرا من ظاهرة الجهل بالاسلام في الغرب والخوف منه بسبب ذلك.
وقال المدير العام لمجلس العلاقات الاسلامية الاميركية نهاد عوض في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاجراءات التي اتخذناها في الولايات المتحدة ساهمت بمجموعها في منع وافشال محاولة حرق القرآن الكريم، وهو ما يعود الى نجاح المؤسسات الاسلامية والمسلمين في الولايات المتحدة وحول العالم، في افشال هذه الخطة الاعلامية والحملة التي حاولت ان تستفز المسلمين بشكل عام.
واضاف عوض: واستطعنا انننقل صورة واقعية وحقيقة للعالم والمجتمع الاميركي من ان راعي الكنيسة تيري جونز قام بعمل فردي منعزل، وهو مفلس اخلاقيا وماديا ولا يمثل المجتمع الاميركي اوالديانة المسيحية والكنائس.
واشار الى ادانة خطة جونز من قبل كل العقلاء في الولايات المتحدة والعالم، ما ارغمه على انهاء هذا التحدي، معتبرا ان ما قام به جونز هو عرض لظاهرة اكبر تتمثل في الجهل بالاسلام والخوف من الاسلام بسبب ذلك.
واعتبر عوض ان هناك محاولة للتجهيل بالاسلام بشكل منظم، مشيرا الى خروج مؤسسات جديدة الى السطح في الولايات المتحدة تحاول ان تستعدي المجتمع الاميركي ضد الاسلام، كما انها تحاول ان تهمش المسلمين وتمنعهم من ممارسة طقوسهم وبناء المراكز الاسلامية وما الى ذلك.
وبين ان القانون الاميركي فضفاض ويفسح مجالا كبيرا لحرية التعبير بما فيها حرق العلم الاميركي والقرآن الكريم بخلاف الكثير من الدول الاوروبية وحتى كندا، مؤكدا اهتمام مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية بتوعية المجتمع الاميركي بحقيقة الاسلان قد اطلق عدة حملات بهذا الخصوص.
ونوه عوض الى ان مواقف الدول الغربية حيال العالم الاسلالمي غير منصفة ومجحفة وتأتي من جذور تاريخية وثقافية تراكمت على مدى مئات السنين، معتبرا ان هناك ايضا تقصيرا في العالم الاسلامي في الدفاع عن صورة دينيه، وتعريف المجتمعات غير المسلمة بحقيقة الاسلام، حيث لا يعرف ثلاثة ارباع سكان العالم عن الاسلام شيئا.
حمل الامة الاسلامية ونخبها ومفكريها والجمعيات والمؤسسات المدنية في العالم الاسلامي والغربي، مسؤولية تاريخية ومصيرية للتعريف الصحيح في الاسلام، معتبرا ان الاولوية هي ان نتحدث عن دورنا البناء والايجابي اكثر من الحديث عن خطط الاخرين تجاهنا.
وتقع عوض استمرار محاولات الاساءة للمسلمين ومقدساتهم، مؤكدا ان السبيل الوحيد لمواجهة ذلك والحد من اثاره هو توعية الاخرين بحقيقة الاسلام وصورته الناصعة.
MKH-15-22:51