انتهت الحملات الدعائية للانتخابات التشريعية في افغانستان التي ستجرى السبت وذلك طبقا لاحكام اللجنة الانتخابية المستقلة وسط مخاوف من حصول تزوير بعد ضبط الاف البطاقات غير القانونية في ولاية غزني.
وشارك في الحملة الانتخابية اكثر من 2500 مرشح منذ نهاية حزيران/يونيو لشغل 249 مقعدا في الجمعية الوطنية. وهناك 68 مقعدا مخصصا للنساء.
وهي ثاني انتخابات تشريعية في افغانستان منذ سقوط نظام طالبان في تشرين الثاني/نوفمبر 2001.
ودعي اكثر من 10,5 ملايين ناخب للادلاء باصواتهم، لكن 15بالمائة من مكاتب الاقتراع لن تفتح بسبب تردي الاوضاع الامنية في بعض المناطق.
وفيما تجري الاستعدادات الامنية واللوجستية لهذه الانتخابات المقررة بعد غد السبت هددت جماعة طالبان بمنع اجرائها.
ويتنافس اكثر من 2500 مرشح على 249 مقعدا انتخابيا في مجلس النواب.
وترافقت الحملة الانتخابية مع حملة ترويع المرشحين من قبل طالبان. وقتل ما لا يقل عن ثلاثة وشنت عشرات الهجمات على انصارهم.