وقال منصور في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: من المؤسف ان رئيس الوزراء اليمني يأتي الى القاهرة في زيارة خاصة وفي نفس الوقت يكتب مقالا في صحيفة سعودية , ما كان ينبغي لباسندوة ان يكتب مقالا وفي صحيفة سعودية بل كان يمكن ان يخرج الى الناس في خطاب او مؤتمر صحفي او اعلان ما يخاطب فيه الشعب اليمني وثواره الذين كان لهم دور الى ايصال الحكومة الى موقعها .
واضاف: ان باسندوة يخاطب الخارج وان المقال هو رسالة الى الخارج وليست رسالة الى الداخل , ان باسندوة يطالب الدول الراعية لمبادرة مجلس التعاون بالضغط على الطرف الآخر في الحكم اليمني اي الرئيس المخلوع صالح وبقايا نظامه , ان باسندوة اشار في مقاله الى عشر مؤشرات سلبية تعيق عملية الانتقال السلمي للسلطة او مبادرة دول مجلس التعاون لكنني اقول ان الحكومة ووزراء اللقاء المشترك الذين مارسوا الاقصاء والاستحواذ على المناصب يتحملون ايضا المسؤولية .
وتابع: ان باسندوة يريد ان يحمل الطرف الآخر مسؤولية كل الاخطاء ولم ينتقد نفسه نقدا ذاتيا ولا شركائه من حزب المؤتمر الشعبي العام في الحكومة , ان الخطأ الرئيسي في هذه الحكومة هي انها جاءت حسب مبادرة دول مجلس التعاون التي اعطت نصف المقاعد للنظام السابق ونصفها للنظام الجديد وبالتالي اصبح هناك عدم انسجام وعدم توافق وحاول كل طرف تحميل المسؤولية للطرف الآخر في وزارته ولذلك بدت الحكومة غير متجانسة ولم تحقق اصلاحات على الصعيد الاقتصادي او المالي او حتى السياسي .
وقال: ان باسندوة يطالب في نهاية مقاله القوى الثورية واللقاء المشترك بان تصعد من زخمها الثوري في حين ان الزخم الثوري كان موجودا وكان بالامكان اسقاط هذا النظام بالكامل بعد جمعة الكرامة لولا اولئك المتلحقين بالثورة والمدعين بانهم مع الثورة وثم وجدناهم يتصدرون المشهد في حين ظل شباب الثورة في الميادين لوحدهم ومازالوا حتى الان يطالبون باسقاط كل النظام.
Fz-13-17:12