وطالب صلاح البردويل القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، السلطات المصرية بإعادة فتح معبر رفح فورا للأفراد والبضائع كبديل عن الانفاق، مؤكدا ان الحركة على ثقة عالية بإيفاء القيادة المصرية بوعودها بفك الحصار وعدم العودة لسياسية العقوبات الجماعية كهدف يسعى الكيان الاسرائيلي لتحقيقه.
كما أكدت حركة حماس عدم وجود أدلة حقيقية على تورط فلسطينيين من قطاع غزة في الهجوم على المركز الأمني في سيناء الذي راح ضحيته ستة عشر عنصرا من حرس الحدود المصري.
وقال المحلل السياسي مصطفى الصواف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : العلاقات الفلسطينية المصرية لن تتراجع ولن تعود الى ماكانت عليه في عهد النظام المصري السابق ولكن نظرا للظروف الامنية التي تشهدها سيناء وحفاظا على امن مصر كان اغلاق المعبر بهذا الشكل.
ويعاني الغزيون حاليا من أزمة حادة في الوقود، ما جعل كثيرا من محطات الوقود تغلق أبوابها، حيث توقفت تقريبا إمدادات الوقود عبر الأنفاق، ويخشى الغزيون أن يضطروا في حال تفاقمت أزمة الوقود إلى العودة لاستخدام زيت القلي في تشغيل محركات السيارات.
وقال مأمون الخزندار رئيس جمعية أصحاب شركات البترول في غزة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : كل شيء يعتمد على الوقود كالصرف الصحي وجمع القمامة والمواصلات والكهرباء وكل الخدمات، وفي غياب الطاقة البديلة فالوضع جدا سيء في غزة الآن بعد اغلاق معبر رفح.
ويبدو ان الاعتداء على الجنود المصريين قد خيب آمال وتوقعات السكان في قطاع غزة في حدوث انفراجه حقيقية لأزمتي الوقود والكهرباء وفتح معبر رفح بشكل كام، حيث عادت الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، من ساعات طويلة دون كهرباء.
A.D-13-21:35