وشدد علي الموسوي على أن "تلك الدول لا تميل إلى استقبال أعضاء المنظمة" واكد أنه لم يعد بإمكان العراق التسامح مع أعضاء المنظمة على أراضيها حيث يناقض تواجدهم على الاراضي العراقية مع سيادة البلاد.
وقال مستشار نوري المالكي: أن " العراق ماضٍ باتجاه إنهاء وجود منظمة خلق على أراضيه، بحسب الاتفاق والتنسيق مع البعثة الأممية في العراق، مستنكرا التنديدات بشان أحوال سكن أعضاء المنظمة في مخيم ليبرتي الجديد.
من جهته، أعتبر المستشار القانوني لسكان مخيم أشرف محمد الشيخلي في تصريحات صحفية، ان خطوات إعادة توطين عناصر خلق في بلدان اللجوء قد يمتد الى سنوات طويلة، منتقدا في الوقت نفسه بعثة الأمم المتحدة على بطئها في تشكيل اللجان المختصة بدراسة طلبات اللجوء.
وكان مبعوث الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر ناشد في وقت سابق "المناصرين الدوليين الداعمين لسكان اشرف أن يتحملوا مسؤولياتهم"، كما ناشد الدول الأعضاء بأن تقبل إعادة توطين السكان في بلدانها.