وكشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن أنه من المقرر أن يشارك في الحملة مشرعون أمريكيون وقانونيون يهود، كما سيشارك فيها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.
وأضافت معاريف أن المرحلة التالية من الحملة ستكون محاولة الشروع في مفاوضات مع بعض الدول العربية للحصول على تعويضات عن الأملاك التي أممتها السلطات وتقدر بمليارات الدولارات، ويقود الحملة نائب وزير الخارجية داني أيالون.
ونقلت الصحيفة الاسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي كبير قوله: "نحن نسمع طوال الوقت عن اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، ولكن ليس عن حق اليهود الذين طردوا عمليّاً من مصر خلال حكم الرئيس السابق جمال عبد الناصر والدول العربية، وسُلبت حقوقهم وأملاكهم، حان الوقت لعرض الصورة الكاملة ونيل الاعتراف التاريخي"، على حد زعمه.
وأوضحت معاريف أن الحدث الكبير لإطلاق الحملة في الساحة الدولية يعتزم عقده في 21 سبتمبر المقبل بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بالتوازي مع بدء مداولات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وفي السياق نفسه فإنه من المقرر أن تعقد الخارجية الإسرائيلية في 10 سبتمبر المقبل مؤتمراً واسع المشاركة فى مدينة القدس المحتلة لمناقشة مشكلة يهود الدول العربية بمشاركة الكونغرس اليهودي العالمي، ومنتدى البرلمانيين اليهود العالمي، ومكتب المواطنين القدامى.
وقالت معاريف: "إن هناك 865 ألف يهودي كانوا يسكنون قبل قيام إسرائيل في مصر والدول العربية، من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، هاجروا إلى إسرائيل في فترة قيام الدولة بسبب ماوصفوها "الاضطهادات" التي عانوا منها".
وأضافت الصحيفة، "وصل نحو 600 ألف يهودي إلى إسرائيل، الكثيرون منهم بلا شىء بعد أن سُلبت أملاكهم، نحو 260 ألف يهودي وجدوا ملاجئ لهم في أوروبا وفي الولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن نائب وزير الخارجية دانى أيالون قرر أنه حان الوقت لرفع هذا الموضوع إلى الساحة الدولية.