وقال نزيه منصور في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت إن قرار الإدارة الأميركية بفرض المزيد من الحضر المالي على حزب الله، هو قرار ليس الأول والأخير، بل هو سلسلة من القرارات التي إتخذتها الإدارة الأميركية منذ نشأت حزب الله ومواجهته للكيان الصهيونية.
وأضاف منصور: إن الموضوع السوري هو موضوع مستجد حاليا، بينما هذا الصراع وحالة العداء قائمة منذ قيام حزب الله ومواجهة الكيان الصهيوني وإلحاق الهزيمة به بعد أن تخلى العرب مجتمعين عن القضية الفلسطينية، وتحرير الأراضي اللبنانية دون قيد أو شرط هو الذي يزعج الإدارة الأميركية.
وتابع: إن أي هزيمة تلحق بالعدو الصهيوني ترتد على الإدارة الأميركية، وتحرير الأراضي اللبنانية خلقت حالة من المقاومة في المنطقة وأعادت القضية الفلسطينية الى أوج عزها ووهجها، خاصة بعد أن إنطلقت في فلسطين والضفة وغزة، وكان تحرير غزة أسوة بتحرير الجنوب اللبناني بفضل المقاومة المدعومة من النظام السوري الذي يدفع الآن ثمن دعمه وتبنيه للمقاومة ورفض كل السياسات الأميركية بالمنطقة.
وقال أن القرارات والعقوبات التي تفرض على لبنان لن تكون الأولى ولا الأخيرة، وستستمر الإدارة الأميركية في هذا النهج، وآثار ومفاعيل هذه القرارات التي أتخذت لن تؤثر لا من قريب ولا من بعيد على حزب الها وعلى المقاومة في لبنان ولا على جماهيرها ولا على قيادتها السياسية ولا على مجاهديها، لأن هذه الحالة قائمة منذ نشأت المقاومة، بالإضافة الى عدم وجود روابط مالية ولا عقائدية ولا غيرها تربط حزب الله والولايات المتحدة جغرافيا وسياسيا وإداريا.
وأكد منصور أن هذه القرارات لن تؤثر على حزب الله قيد أنملة، قائلا إنها ليست إلا حرب نفسية وإعلامية وسياسية تشنها الإدارة الأميركية علها تحبط من معنويات جماهير المقاومة في ظل الإرتداد العربي في المنطقة، والإلتفاف حول الإدارة الأميركية وقيادتها لما يسمى بالحراك العربي الذي تحاول أن تدجنه ليصب في مصلحتها.
وأوضح أن الإدارة الأميركية تحاول أن تخلق ملفات جديدة للمقاومة ولسوريا وللجمهورية الإسلامية، أي للمقاومة في لبنان وفلسطين، ولسوريا التي هي القاعدة الإستراتيجية على المستوى العقائدي والدعم الوجستي لكل من المقاومة في لبنان وفلسطين، بالإضافة الى الجمهورية الإسلامية التي تدعم بكل الوسائل كل من هاتين المقاومتين.
AM – 11 – 21:25