واضاف سعد في لقاء مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت : نحن رفضنا هذا الاعتصام منذ البداية وتحركنا بحذر ضد هذه الظاهرة المفخخة التي تعلن غير ما تضمره , ان الاعتصام كان يرمي الى تفجير الصراع المذهبي في صيدا وجوارها وقد تمكنت صيدا بفضل قواها الوطنية والتنظيم الشعبي الناصري ووعي اهلها وقد سارع رعاة هذا الاعتصام الى ايجاد مخرج للمعتصمين ليخرجوا بماء الوجه.
وتابع: ان فريق 14 آذار وتيار المستقل الذين كان الشيخ الاسير يطرح نفس الافكار التي يتبنونها هو فريق مدعوم من دول خارجية منها السعودية وقطر والولايات المتحدة في سبيل مطلب نزع سلاح المقاومة , نحن نقول لهؤلاء ان مطلبهم لنزع سلاح المقاومة هو مطلب اسرائيل ذاته فاذا كان هذا الفريق يعتبر ان اسرائيل مازالت تحتل اجزاء من لبنان وتهدد امنه واستقراره ما هو البديل عن المقاومة في مواجهة هذه الاعداء ؟ اما اذا كان هذا الفريق لا يعتبر اسرائيل عدوا بل يعتبر بعض مكونات الشعب اللبناني ودولا بالمنطقة مثل ايران عدوا فهذا امر يضعنا في مواجهة خطيرة تهدد امننا الوطني والقومي تمكن اعداء امتنا من السيطرة على مقدراتنا .
واكد "ان الامر لا يتعلق بمدينة صيدا فقط او لبنان بل ان المطلوب اخذ العرب كلهم الى هذا الاتجاه الذي يخدم اعداءنا , ان الصراع الطائفي والمذهبي تبدد قواتنا امام خطر اسرائيل واميركا ويجعلنا ندفع ثمنا باهظا من الدماء والمقدرات والاقتصاد والامن خدمة لاسرائيل , ان سياسات 14 آذار وتيار المستقبل والافرازات المتطرفة يمهد لاسرائيل بان تشن عدوانها على لبنان".
وربط بين ما يجري في لبنان وبين ما يجري في سوريا وقال : ان سوريا كانت تشكل رافعة لقوى المقاومة والممانعة في فلسطين وكانت تحمي جزءا من الامن القومي العربي ولذلك هي مستهدفة من الغرب ومن بعض الانظمة العربية , اننا نطالب باصلاحات حقيقية يريدها الشعب السوري ويستحقها ونحن ضد كل اشكال القمع والقهر ضد الشعوب لكننا في نفس الوقت نعتبر استهداف سوريا محاولة لتصفية نهائية لقضية الصراع مع العدو الصهيوني .
Fz-11-22:23