انتهت الجولة الثالثة لمفاوضات التسوية التي عقدت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتياهو في القدس المحتلة دون تحقيق اي تقدم يذكر .
وادعى المبعوث الاميركي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل ان المفاوضين "الفلسطينيين والاسرائيليين" "حققوا تقدما" في موضوع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية، خلال آخر جسلة تفاوض بينهم.
واضاف ميتشل ان الجانبين سيجتمعان الاسبوع المقبل للتحضير لجولة جديدة من المفاوضات.
واعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، التي شاركت في المفاوضات، ان الجانبين جادان في تحقيق التسوية.
وقال بيريز من جهته " في وقت سابق , في شرم الشيخ, كانت بداية. فلنجهد في القيام بما يمكن انجازه. يجب التحلي بالجدية للوصول الى السلام, فالاخطار جدية. من الممكن ومن الواجب ان ينجز السلام" على حد تعبيره.
وفي هذه الاثناء اكد امين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه ان "ما يهم الجانب الفلسطيني هو احداث تقدم حقيقي في عملية السلام والجهود المبذولة لضمان انطلاقتها بشكل جدي" وليس التصريحات الصحافية التي وصفها "بتصريحات المجاملة".
في غضون ذلك، نظمت بعض الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية مسيرة احتجاجية طالبت فيها السلطة الفلسطينية بالتراجع عن دخولها المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي.
واستنكر المتظاهرون الذين خرجوا في مدينة نابلس بالضفة الغربية، استئناف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المفاوضات عبر دخوله الجولة الثانية المقامة في منتجع شرم الشيخ بمصر في الوقت الذي تستمر فيه المخططات الاستيطانية للاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وطالبت جموع المتظاهرين بالعودة الى قرار التوافق الوطني بعدم الدخول في هذه المفاوضات.
الى ذلك، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم ان دخول السلطة الفلسطينية المفاوضات المباشرة وبدءها الجولة الثانية في شرم الشيخ بمصر يعتبر خطيئة سياسية ينبغي التراجع عنها.
واعتبر برهوم ان المفاوضات المباشرة تشكل خطورة على القضية الفلسطينية لما تحويه من نتائج كارثية على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني.
كما حذر الناطق باسم حماس من تاثيرات هذا القرار على حالة التوافق الوطني الرافضة لهذه المفاوضات.