وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء اليوم السبت: بدأ هذا النوع من العمليات ضد القوات الاجنبية في أفغانستان منذ أكثر من سنتين ولايزال يتكرر، وهناك مخاوف لدى القوات الاجنبية والحكومة الافغانية من استمرار الاحداث في المستقبل، لذلك كانت وزارة الدفاع الافغانية ووزارة الداخلية تتحدث منذ فترة عن وضع استراتيجية جديدة للتصدي لمثل هذه العمليات من قبل حركة طالبان او الحركات المسلحة ولكن حتى الآن لاتوجد استراتيجية واضحة.
وأضاف: حتى لو وضعت مثل هذه الاستراتيجية فإنها لن تنفع، لأن طالبان لازالت قادرة على استخدام الاشخاص لاستهداف القوات الاجنبية حتى داخل صفوف الشرطة الافغانية، كما ان هناك أفكارا واعتقادات شخصية لدى بعض رجال الشرطة الافغانية قد تدفعهم لاطلاق النار على القوات الاجنبية.
وأشار الى ان تمرد عناصر في الجيش الافغاني في الآونة الاخيرة قد يكون سببه استياء من الوجود الاجنبي اضافة لاختراق طالبان لقوات الامن الافغانية والاهم الافكار والمشاعر الشخصية التي قد يحملها الجندي الافغاني الذي يعمل الى جانب القوات الاجنبية في قاعدة عسكرية مشتركة، موضحا انه ربما يكون الشخص الذي يفجر نفسه غير مرتبط بتنظيم معين، فربما قتل أحد أقربائه في الغارات الجوية او العسكرية التي نفذتها قوات الناتو او القوات الحكومية وأراد الانتقام.
وأوضح ان اختراق حركة طالبان للأمن الافغاني عادة ماكان ملموسا، كما ان الحركة أحيانا ما تتبنى العمليات حتى وان كانت غير ضالعة فيها.
A.D-11-18:08