وقال الشيخ الخطيب: "كان عدد المصلين اكثر من 350 الفا وصلى البعض في محيط الحرم الشريف والمسجد الاقصى في الجمعة الرابعة من رمضان"، مشيرا الى ان الصلاة جرت بهدوء وسلام ولم تشهد اي حوادث تذكر.
واضاف: "ان كل شركات السياحة في القدس شغلت كل ما لديها من باصات لتعمل على المعابر العسكرية التي شيدتها (اسرائيل) على مداخل القدس".
واكد ان هذا الحضور الممتاز هو ابلغ رد على المستوطنين الذين باتوا يدعون الى تقسيم الاقصى بين المسليمن والاسرائيليين.
وكان قد اشترطت شرطة الاحتلال الاسرائيلي ان ان يتجاوز الرجال سن الاربعين من العمر للسماح لهم بدخول باحة الاقصى.