القدس المحتلة (العالم) -15/09/2010- ندد علماء دين وبرلمانيون فلسطينييون بشدة بتمزيق عدد من المتطرفين الاسرائيليين نسخا من القرآن الكريم في القدس المحتلة على مرأى ومسمع من شرطة الاحتلال، وكذلك الاهانات الاخيرة للمقدسات الاسلامية في الغرب، مطالبين باصدار تشريعات دولية لحماية الرموز الدينية من اي تطاول، ومنع ذلك من التحول الى ظاهرة.
وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان حرق القرآن الكريم هو من دون شك عمل اجرامي ويمثل تحديا لمشاعر المسلمين تجاه المصحف وقدسيته، معتبرا ان العالم يجب ان يعمل على اصدار قوانين واضحة تحمي كل الرموز الدينية من اي تطاول من اي جهة كان.
الى ذلك، قال رئيس الهيئة الاسلامية العليا في فلسطين المحتلة الشيخ عكرمة صبري: ان محاولات حرق القرآن الكريم لا تؤثر على اهمية القرآن وقيمته، بل انها تكشف عن عنصرية وتعصب اولئك الذين يحاربون الاسلام.
وافاد مراسلنا في القدس المحتلة ان عددا من الصهاينة من اليمين المتشدد قاموا بتمزيق نسخ من القرآن الكريم وسحقها تحت ارجلهم على مرأى ومسمع قوات شرطة الاحتلال التي لم تتدخل، مشيرا الى ان اليهود المتطرفين انهالوا على من ارادوا جمع الصور والمصاحف الممزقة من الارض بالضرب.
من جانبه، قال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة: ان هذه الاساءات تأتي ضمن ظاهرة ارهابية عالمية تمس المقدسات وحياة الانسان وحريته، معتبرا ان الكرة الان في ملعب كافة النخب والاحزاب والفكرية للاسراع في وقف هذه الاحداث حتى لا تتحول الى ظاهرة.
الى ذلك، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون: هذه الجريمة النكراء تجري على مرأى ومسمع الملايين في العالم دون ان يحركوا ساكنا، ولو كان الموقف معاكسا لاقيمت الدنيا ولم تعقد، معتبرا ان الاسلام دين التسامح والعدل.
هذا وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد طوطح: نستهجن ونستنكر موقف الحكومة الاميركية الذي كان الى درجة كبيرة متواطئا مع هذا العمل ولم يحاول منعه باي حال من الاحوال.
MKH-15-11:35