ويقول الكاتب في سياق الدعاية الصهيونية ضد طهران إنه "منذ نحو عقدين من الزمن، بدأت إسرائيل تحذر العالم بشأن برنامج إيران النووي".
"لكن العالم تجاهل تحذيراتنا، مبدداً 10 سنوات ريثما انكشف سر معمل التخصيب النووي السري في ناطانز سنة 2002".
ويتابع الكاتب قائلاً "ثم جرى تضييع 8 سنوات إضافية قبل أن يفرض المجتمع الدولي عقوبات جدية على إيران".
أما التطورات السورية فقد تناولتها افتتاحية صحيفة النيويورك تايمز تحت عنوان "إذا سقط الرئيس الأسد في سوريا"، وفيها اعتبرت الصحيفة أن "فرص المعارضة بالاستمرار تبدو الآن أفضل مما كانت عليه قبل 6 أشهر".
وأن"التحدي بالنسبة للولايات المتحدة وشركائها ليس فقط تصعيد الضغوط، بل إعداد الأرضية لمستقبل بنّاء في سوريا".
ورأت أن "المعارضة حققت نصراً نفسياً الإثنين بانشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب وفراره إلى الأردن" .
ومع ذلك، تلاحظ الصحيفة أن "حجاب لم يكن جزءاً من الدائرة المقربة من الرئيس الأسد، لكنه كان واحداً من أرفع المسؤولين المدنيين، وانشقاقه هو علامة اُخرى على الضغوط التي يتعرض لها النظام".
ورأت الصحيفة أن"إدارة أوباما وحلف الناتو قاوما بعقلانية التورط العسكري المباشر. لكن الأمر قد يتغير مثلاً إذا حاول الرئيس الأسد استخدام الأسلحة النووية".
وتشير إلى أن "الإدارة بدأت أيضاً التفكير في مرحلة ما بعد سقوط الرئيس الأسد، عبر التخطيط للتكيف مع موجة جديدة من اللاجئين، والمحافظة على الخدمات البلدية الأساسية،""وإعادة إطلاق الاقتصاد المدمر ومنع قوات الأمن من التفكك".
وقالت الصحيفة"يبدو أن المسؤولين الأميركيين تعلموا الدرس من العراق، حيث انهارت الحكومة، وخلفت الفوضى وراءها".
"ليس هناك من ضمانة بأن المسلحين سوف يرغبون في المساعدة، لكن الإدارة يجب أن تكون مستعدة لاستثمار أموال حقيقية في هذه الخطط في حال رغبوا بذلك".
ثم تخلص الصحيفة إلى القول إن "وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سوف تُتاح لها الفرصة كي تشدد على دعم المسلحين خلال زيارتها تركيا أواخر الأسبوع الجاري".
"كما تحتاج الولايات المتحدة إلى تشديد العقوبات على سوريا ومتابعة حض روسيا على التعاون في إنهاء النزاع".