وقال الأحمد في تصريح صحافي، "إن حركة فتح حصلت على تأكيدات من الرئيس المصري، محمد مُرسي أن وصول الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم في مصر لا يعني أن الحركة ستميل سياسياً لصالح حركة حماس".
وأضاف الأحمد، "تحدثنا مع القيادة المصرية وقيادة الإخوان المسلمين بما فيهم الرئيس مُرسي بصراحة تامة، وقلنا له بشكل مباشر بأن فوز الإخوان المسلمين في مصر يُشجع حماس على التمادي والاستمرار بالانقسام، فقال لنا مُرسي إن هذا كلام خاطئ لأننا نقف على مسافة واحدة من الكل الفلسطيني، وقلنا له أن هذا يجب أن تفهمه حماس".
وتابع الأحمد "إن الأحداث في سوريا دفعت حماس إلى المسارعة في التوقيع على اتفاقية القاهرة، وأظهرت مرونة في التعاطي مع الملفات، ولكن عقب ذلك لجأت إلى التملص والتهرب، فضلاً عن وجود صراع داخل حماس، وهو ما اعتبره أهم عائق في عدم تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه،
واضاف "ان قيادة حماس في غزة شيء، وبقية قيادة حماس شيء آخر، فقيادة حماس في غزة لا تريد إنهاء الانقسام"، على حد تعبيره.