وقال المتحدث باسم المعهد دارسي كريستن "تلقينا دعوة من السلطة الوطنية الفلسطينية وندرس حاليا كيفية الرد على هذا الطلب في شكل ملائم"، من دون ان يؤكد ان المختبر السويسري وافق على اخضاع رفات الزعيم الفلسطيني الراحل لفحوص.
واضاف المتحدث "في الانتظار، فان همنا الاساسي هو ضمان استقلال وصدقية وشفافية اي مشاركة من جانبنا".
وتوفي الزعيم الفلسطيني في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 في مستشفى بيرسي العسكري القريب من باريس.
وطرحت فرضية وفاته بالسم من جديد بعد ان بثت احدى القنوات الفضائية في 3 تموز/ يوليو شريطا وثائقيا يفيد بان معهد "رادييشن فيزيكس" في لوزان اجرى تحليلا لعينات بيولوجية اخذت من بعض الاغراض الشخصية لعرفات التي تسلمتها ارملته من المستشفى العسكري في بيرسي اظهر وجود "كمية غير طبيعية من مادة البولونيوم".
وفي 31 تموز/ يوليو، تقدمت سهى عرفات في فرنسا بدعوى ضد مجهول بتهمة اغتيال زوجها.