لوّح رئيس وزراء غينيا جان ماري دوري بإمكانية تأجيل الجولة النهائية للانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل في حال عدم استتباب الأمن واستمرار أعمال العنف بين أنصار المتنافسين، لكنه لم يعلن التأجيل صراحة.
وقال دوري إن الحفاظ على النظام العام أكثر أهمية من إجراء انتخابات رئاسية في موعدها المقرر يوم 19 سبتمبر/أيلول الجاري، إذ لا يمكن إجراؤها في ظل الفوضى.
وتأتي تعليقات رئيس الوزراء في أعقاب أعمال عنف مطلع الأسبوع بين مؤيدي أبرز المرشحين رئيس الوزراء السابق سيلو دالين ديالو ومنافسه زعيم المعارضة ألفا كوندي، والتي أسفرت عن مقتل شخص وجرح 50 آخرين.
وقد استدعى رئيس الوزراء المرشحَين لاجتماع عاجل بعد تلك الاشتباكات، كما قررت الحكومة تعليق الحملات الدعائية، في حين نشرت الشرطة قوات إضافية في محيط العاصمة كوناكري وعززتها بعدد أكبر.
ومن المرجح أن يفوز ديالو بعدما حصل في الجولة الأولى نهاية يونيو/حزيران الماضي على 44% من مجموع أصوات الناخبين أي ما يقارب ضعف أصوات منافسه كوندي.