وصرح رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي في مؤتمر صحفي بأنه ناقش مع جليلي الأزمة في المنطقة والتوتر المذهبي الذي بدأ ينتشر في عدد من الدول وخطورة استمرار هذا التشنج.
وقد شدد خلال اللقاء على ضرورة أن يكون للشعب السوري دور في حل الازمة الراهنة في البلاد، مؤكدا خطورة عدم حل الازمة السورية.
وقال: لا بد من إيجاد حلول للقضية السورية، وكان لنا رأي بان يكون للشعب السوري كلمة في تحديد مستقبل سورية، ولا بد ان تكون هناك محاولات وأمور جدية لإطفاء الحريق في سورية حتى يكون هناك كلام حول الانتقال وتداول السلطة.
وأضاف النجيفي: اتفقنا عل الأفكار العامة وهي ان يكون للمسلمين تقارب وتفاهم وعدم إعطاء الآخرين مجالا للتدخل في الأمة الإسلامية وإثارة النعرات المذهبية والطائفية التي هي أخطر ما يهددها.
كما بحث جليلي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري خلال اجتماع سبل التوصل لحل سياسي للأزمة في سوريا.
وذكر بيان صادر عن الخارجية العراقية، أن زيباري إستقبل جليلي في مبنى الخارجية في بغداد، وبحث تطورات الأوضاع الدولية والإقليمية والعلاقات العراقية – الإيرانية، فضلاً عن الأزمة السورية.
وأشار البيان الى أنه تم التشاور خلال اللقاء حول "الوضع في سوريا ووصول الأمور الى مرحلة مقلقة لجميع دول المنطقة بسبب تصاعد وتيرة العنف وغياب الأفق السياسي لحل الأزمة السورية".
كما استعرض الجانبان آخر تطورات الملف النووي الإيراني، وأكّدا على الحاجة الى تحقيق تقدّم ملموس في المباحثات النووية.
ولدى وصوله بغداد، أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني أن زيارته الى العراق هي لبحث تطورات المنطقة مع المسؤولين العراقيين ولاسيما الاوضاع في سوريا.
وقال جليلي إن الضغوط التي تواجهها دمشق هي بسبب وقوفها الى جانب المقاومة، موضحا أن بعض القوى الكبرى وبالتعاون مع الارهابيين او بعض حلفائهم الذين ليس لهم ماض جيد في الديمقراطية تقوم بهذه الضغوطات، مشددا على أن حل الازمة السورية هو بيد السوريين أنفسهم.
ووصل جليلي الى بغداد صباح اليوم، قادماً من دمشق، في زيارة غير معلن عنها مسبقاً.
وكان جليلي زار قبل ذلك دمشق وبيروت في إطار جولته على دول في المنطقة.